الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَبَدَتها المَجوسُ في الدَّنِّ دَهرا

ابن حَنّونالمغرب والأندلس · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عَبَدَتها المَجوسُ في الدَّنِّ دَهراتَحسِبُ الخَمرَ في الزُّجاجَةِ جَمرا
٢
قامَ يَسقيكَها رَشاً لَيسَ يَعصِيأَبَداً إِن أَمَرتَهُ لَكَ أَمراً
٣
كُلَّما ظَلَّ كاشِفاً طِينَ دَنٍّظَنَّهُ فارِغاً فَأَطرَقَ فِكرا
٤
فَأَتانا حَيرَانَ مُلتَمِساً عُذراً فَقُلنا فُدِيتَ لا تَبغِ عُذرا
٥
وَتَثَبَّت وَلتَعلَمَن أَنَّها إِنخَفِيَت مَنظَراً فَلَم تَخفَ نَشرا
٦
صَيَّرَ الدَهرُ جِسمَ راحِكَ روحاًفَرَأَيتَ الإِناءَ لَم تَرَ خَمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَنّون

شاعر من إشبيلية، عُرفت موشحاته وذاع صيتها بين أهل الأندلس. نشأ في بيت ذي ثراء، غير أن سعيه في زمن الدولة الموحدية جلب عليه تهمة التآمر، فاضطر إلى الفرار، ثم شملته العفو في عهد المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن.

قصائد أخرى لـابن حَنّون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة