الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا طَلعَةً أَبدَت قَبائِحَ جَمَّةً

ابن حَنّونالمغرب والأندلس · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا طَلعَةً أَبدَت قَبائِحَ جَمَّةًفَالكُلُّ مِنها إِن نَظَرتَ قَبيحُ
٢
أَبِعَينِكَ الشَّترَاءِ عَينٌ ثَرَّةٌمِنها تَرَقرَقَ دَمعُها المَسفوحُ
٣
شَتِرَت فَقُلتُ أَزَورَقٌ في لُجَّةٍمالَت بِإِحدي دفَّتَيهِ الرِّيحُ
٤
وَكَأَنَّما إِنسانُها مَلاحُهاقَد خافَ مِن غَرَقٍ فَظَلَّ يَميحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَنّون

شاعر من إشبيلية، عُرفت موشحاته وذاع صيتها بين أهل الأندلس. نشأ في بيت ذي ثراء، غير أن سعيه في زمن الدولة الموحدية جلب عليه تهمة التآمر، فاضطر إلى الفرار، ثم شملته العفو في عهد المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن.

قصائد أخرى لـابن حَنّون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة