١
نَبِيٌّ مِن الغِرْبانِ ليس على شَرْعِيُخًبّرُنا أنّ الشُّعوبَ إلى الصَّدْعِ
٢
أُصَدّقُهُ في مِرْيَةٍ وقد امْتَرَتْصَحابةُ موسى بعْدَ آياتِه التّسْعِ
٣
كأنّ بفِيهِ كاهِناً أو مُنجِّماًيُحَدّثُنا عمّا لَقِينا مِن الفَجْع
٤
وما كان أفْعَى أهْلِ نَجْرَان مثْلَهولكنّ للإنْسِ الفضِيلةَ في السمْع
٥
وما قامَ في عُلْيا زُغاوَة مُنْذِرٌفما بالُ سُحْمٍ يَنْتَجينَ إلى بُقْع
٦
تَلاقٍ تَفَرّى عن فِراقٍ تَذَمّهُمَآق وتكسيرُ الصّحائحِ في الجَمْع
٧
وشَكْلَيْن ما بَيْنَ الأثافيّ واحِدٌوآخَرُ مُوفٍ مِن أراكٍ على فَرْع
٨
أتى وهْوَ طَيّاُر الجناحِ وإنْ مشىأشاحَ بما أعْيا سَطيحاً من السّجْع
٩
يُجيبُ سَماوِيّاتِ لَوْنٍ كأنّماشَكِرْنَ بشَوْقٍ أو سَكِرْنَ من البِتْع
١٠
تَرَى كلَّ خَطْباءِ القَميصِ كأنّهاخَطيبٌ تنمّى في الغَضِيضِ من اليَنْع
١١
إذا وَطِئَتْ عوداً برِجْلٍ حسِبْتَهاثقيلةَ حِجْلٍ تَلمِسُ العودَ ذا الشِّرْع
١٢
متى ذَنّ أنْفُ البَرْدِ سِرْتُمْ فلَيْتَهُعَقِيبَ التّنائي كان عوقِبَ بالجَدْع
١٣
وما أوْرَقَتْ أوْتادُ دارِكَ باللِّوَىودارَةَ حتى أُسْقِيَتْ سَبَلَ الدمْع
١٤
ذكَرْتُ بها قِطْعاً مِن الليلِ وافياًمَضَى كمُضِيّ السّهمِ أقصَرَ من قِطْع
١٥
وما شَبّ ناراً في تِهامةَ سامِرٌيدَ الدهرِ إلاّ أبَّ قلبُكَ في سَلْع
١٦
حكَتْ وهْي تُجْلى ناظرَ السبُعِ اجْتلىمع الليلِ أكْلى والرّكابُ على سَبْع
١٧
حَمَلْتُ لها قلْبَ الجَبانِ ولم أزَلْشُجاعَ الهَوَى لولا رَحيلُ بَني شَجْع
١٨
وفي الحَيّ أعْرابِيّةُ الأصْلِ مَحْضَةٌمن القوْمِ أعرابيّةُ القوْلِ بالطّبْع
١٩
وقد دَرَسَتْ نحوَ السُّرَى فهْي لَبّةٌبما كان من جَرّ البَعيرِ أوِ الرَّفْع
٢٠
ألِفْتِ المَلا حتى تعلّمْتِ بالفَلارُنُوَّ الطَّلا أو صَنْعَةَ الآلِ في الخَدْع
٢١
ومَن يَتَرَقّبْ صَوْلَةَ الدهرِ يَلْقَهاوَشيكاً وهل تُرْضي الأساوِدُ بالوَكْع
٢٢
إذا الضّبُعُ الشّهْباءُ حَلّتْ بساحتينَضَوْتُ عليها كلّ مَوّارَةِ الضّبْع
٢٣
وقالَ الوليد النّبْعُ ليس بمُثْمِرٍوأخْطأ سِرْبُ الوَحْشِ مِن ثمَرِ النّبْع
٢٤
أُوَدّعُكُمْ يا أهلَ بَغدادَ والحَشَاعلى زَفَراتٍ ما يَنِينَ مِن اللّذْع
٢٥
وَدَاعَ ضَنًى لم يَستَقِلَّ وإنّماتحامَلَ من بَعْدِ العِثارِ على ظَلْع
٢٦
إذا أطّ نِسْعٌ قلتُ والدّوْمُ كارِبيأجِدّكمُ لم تفْهَموا طَرَبَ النِّسْع
٢٧
فبِئْسَ البَديلُ الشأمُ مِنكمْ وأهلُهعلى أنّهمْ قوْمي وبَيْنَهُمُ رَبْعي
٢٨
ألا زَوِّدُوني شَرْبَةً ولو أنّنيقَدَرْتُ إذا أفنَيْتُ دِجلةَ بالجَرْع
٢٩
وأنّى لنا مِن ماء دِجْلَةَ نُغْبَةٌعلى الخِمْسِ من بُعْدِ المَفاوِزِ والرِّبع
٣٠
وساحِرَةِ الأطرافِ يَجْني سَرَابُهافَتَصْلُبُ حِرْباءً بَرِيّاً على جِذْع
٣١
وما الفُصَحاءُ الصِّيدُ والبَدْوُ دارُهابأفْصَحَ قوْلاً مِن إمائِكُمُ الوُكْع
٣٢
أدَرْتُمْ مَقالاً في الجِدالِ بألسُنٍخُلِقْنَ فجانَبْنَ المَضَرّةَ للنّفْع
٣٣
سأُعْرِضُ إنْ ناجَيْتُ من غيرِكم فتىًوأجعَلُ زوًّ ا مِن بَنانيَ في سَمْعي
٣٤
غُذيتُ النّعامَ الرّوحَ دونَ مَزارِكُمْوأسهَرَني زأرُ الضّراغِمَةِ الفُدْع
٣٥
وما ذاد عنّي النّومَ خوفُ وُثوبِهاولكنّ جَرْساً حالَ في أُذُنَيْ سِمْع
٣٦
وكم جُبْتُ أرضاً ما انْتَعَلْتُ بمَرْوِهاوجاوَزْتُ أُخرَى ما شَددتُ لها شِسْعي
٣٧
وبِتُّ بمُسْتَنّ اليَرابيعِ راقِداًيُطَوِّفْنَ حوْلي مِن فُرادى ومن شَفْع
٣٨
أبَيْتُ فلم أَطْعَمْ نَقيعَ فراقِكمْمُطاوَعَةً حتى غُلِبْتُ على النَّشْع
٣٩
فنادَيْتُ عَنْسي من ديارِكُم هَلاوقلتُ لسَقْبي عن حِياضِكُمُ هِدْع
٤٠
صَحِبْتُ إليكمْ كلَّ أطلَسَ شاحبٍينوطُ إلى هادِيهِ أبْيضَ كالرَّجْع
٤١
علَيْه لِباسُ الخُلْدِ حُسْناً ونَضْرَةًولم يُرْبَ إلاّ في الجَحيمِ من الصُّنْع
٤٢
وأبْرَزَهُ مِن نارِهِ القيْنُ أخْضَراًكأنْ غِيثَ فيها بالتّلَهّبِ والسَّفع
٤٣
ولولا الوَغَى في الحرْبِ أسمَعَ رَبَّهُألِيلَ المَنايا في المُثارِ من النَّقْع
٤٤
ويأبَى ذُبابٌ أنْ يَطُورَ ذُبابَهُولو ذابَ مِن أرْجائِهِ عَمَلُ الرُّصْع
٤٥
تَلَوَّنَ للأقْرانِ في هَبَواتِهتلَوُّنَ غولِ القَفْرِ للعاجِزِ المِجْع
٤٦
تقول بَدا في سُنْدُسٍ أو مُوَرَّدٍمن اللِّبْسِ أو عَصْبٍ يَرُوقُكَ أو نصْع
٤٧
يدِرّ به خِلْفُ المَنونِ دمَ الطُّلىويَكْبُرُ عن فَطْرِ الوَلائِدِ والرَّضْع
٤٨
فيا لكَ مِنْ أمْنٍ تَقَلّدَهُ الفتىوباتَ به الأعداءُ في خِطّةٍ بِدْع
٤٩
ولمّا ضَرَبْنا قَوْنَسَ الليلِ من عَلٍتَسَرّى بنَضْخِ الزّعْفَرانِ أوِ الرَّدْع
٥٠
كأنّ الدّجى نُوقٌ عَرِقْنَ مِن الوَنَىوأنْجُمُها فيها قلائِدُ مِن وَدْع
٥١
لبِسْتُ حِداداً بعْدكمْ كلَّ ليلةٍمن الدُّهْمِ لا الغُرّ الحِسانِ ولا الدُّرْع
٥٢
أظُنّ الليالي وهْيَ خُونٌ غَوَادِرٌبِرَدّي إلى بَغدادَ ضَيّقَةَ الذَّرْع
٥٣
وكان اختِياري أنْ أموتَ لَدَيْكُمُحَميداً فما ألْفَيْتُ ذلكَ في الوُسْع
٥٤
فليْتَ حِمامي حُمّ لي في بلادِكُمْوجالَتْ رِمامي في رِياحِكمُ المِسْع
٥٥
ولَيْتَ قِلاصاً مِلْعِراقِ خَلَعْنَنيجُعِلْنَ ولم يَفْعَلْنَ ذاكَ من الخَلْع
٥٦
فدُونكُمُ خَفْضَ الحياةِ فإنّنانصَبْنا المَطايا بالفَلاةِ على القَطْع
٥٧
تعَجّلْتُ إنْ لم أثْنِ جُهْدي عليكُمُسَحابَ الرّزايا وهي صائِبَةُ الوَقْع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.