١
أرَحْتِني فأرحْتُ الضُّمَّرَ القُوداوالعَجْزَ كان طِلابي عندكِ الجُودا
٢
وقد أنِسْتُ إلى حِلْمي وأوحَشَنيكَرُّ العَواذِلِ تأنِيباً وتَفْنيدا
٣
رُدّي كَلامَكِ ما أَمْلَلْتِ مُسْتَمِعاومن يَمَلّ من الأنفاس تَرْديدا
٤
باتَتْ عُرى النوْمِ عن عيني مُحَلّلَةوباتَ كوري على الوَجناءِ مَشْدودا
٥
كأنّ جَفْنَيَّ سِقْطا نافِرٍ فَزِعٍإذا أرادَ وُقُوعاً رِيعَ أوْ ذِيدا
٦
ظَنَّ الدُّجى فَظَّةَ الأظفارِ كاسِرَةًوالصّبْحَ نَسْراً فما يَنْفَكّ مَزْؤودا
٧
تناعَسَ البرْقُ أيْ لا أستطيعُ سُرًىفنامَ صحْبي وأمْسَى يَقْطَعُ البِيدا
٨
كأنَّهُ غارَ منّا أنْ نُصاحِبَهُوخافَ أنْ نَتَقاضاكِ المَواعِيدا
٩
مَنْ يُخْبِرُ الليلَ إذ جَنَّتْ حنادِسُهُوالرّمْلَ عنّي لمّا طُلّ أوْ جِيدا
١٠
أنّي أُراحُ لأصْواتِ الحُداةِ بهوللرّكائِبِ يَخْبِطْنَ الجلاميدا
١١
كأنّهُنَّ غُروبٌ مِلؤها تَعَبٌفهُنّ يُمْتَحْنَ بالأرْسانِ تَقْويدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.