الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

استغفر الله في أمني واوجالي

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
استغفر الله في أمني واوجاليمن غفلتي وتوالى سوء أعمالي
٢
قالوا هرمت ولم تطرق تهامة فيمشاة وفد ولا ركبان أجمال
٣
فقلت ني ضرير والذين لهمرأى رأوا غير فرض الحج أمثالي
٤
ما حج جدي ولم يحجج أبي وأخيولا ابن عمي ولم يعرف منىً خالي
٥
وحج عنهم قضاءً بعدما ارتحلواقوم سيقضون عني بعد ترحالي
٦
فن يفوزوا بغفران أفز معهمأولاً فني بنار مثلهم صالي
٧
ولا أروم نعيماً لا يكون لهمفيه نصيب وهم رهطي وشكالي
٨
فهل أسر ذا حمت محاسبتيأم يقتضي الحكم تعتابي وتسألي
٩
من لي برضوان أدعوه فيرحمنيولا أنادي مع الكفار أمثالي
١٠
باتوا وحتفي أمانيهم مصورةوبت لم يخطروا مني على بال
١١
وفوّقوا لي سهاماً من سهامهمفأصبحت وقعاً عني بأميال
١٢
فما ظنونك إذ جندي ملائكةوجندهم بين طواف وبقال
١٣
لقيتهم بعصا موسى التي منعتفرعون ملكاً ونجت ل سرال
١٤
أقوم خمسي وصوم الدهر لفهوأدمن الذكر أبكاراً بصال
١٥
عيدين أفطر في عامي ذا حضراعيد الأضاحي يقفو عيد شوال
١٦
ذا تنافست الجهال في حللرأيتني وخسيس القطن سربالي
١٧
لا كل الحيوان الدهر مأثرةأخاف من سوء أعمالي ومالي
١٨
وأعبد الله لا أرجو مثابتهلكن تعبد كرام وجلال
١٩
أصون ديني عن جعل أؤملهذا تعبد أقوام بأجعال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة