١
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِسبحانه خالقاً للكون من عدمِ
٢
سبحانَه مالكاً للمُلك أجمعِهسبحانه باعث الأرزاق والقِسم
٣
سبحانه مَلِكاً في الخُلد سدّتهوعرشُه فوق عرش الناس كلِّهِم
٤
سبحانه حاكماً جلَّت شريعتُهوحكمُه في البرايا غير حُكمِهم
٥
سبحانه مُنزلاً في العقل حكمتَهوالعقل أفضل ما يُعطي من النِعم
٦
سبحانه واهباً للنفس عزتَهوعزة النفس أصل الجود والشِيم
٧
سبحانه مودعاً في الرُسْل كلمتَهوكلمة الله تقديس لكتبهِم
٨
تَبارك الرسل بَرّوا في رسالتهممن سابق ثم من تالٍ ومختتِم
٩
الجَدّ جاء بفتح في خيالهمِفأصبحوا المثلَ الأعلى بدينهم
١٠
فجاء موسى بتوراة مباركةٍحوت صنوفاً من الآيات والحِكم
١١
وجاء عيسى بإنجيل حوى درراًمن التعاليم والآثار والكَلِم
١٢
وجاء أحمدُ بالقرآن معجزةًأَعيت على الناس من عُرب ومن عجم
١٣
تبارك اللّه أعطى الخلق كلمتَهكالبدر يُهدى به الساري لدى الظُلَم
١٤
اللّه في الكون موجود ومستترسامي الحقيقة لم يُدرك ولم يُرم
١٥
كالرّوح في الجسم لا تُدرى حقيقتُهاونورُها ساطع في مقلة وفم
١٦
كأنه النّور في الأسلاك مختبئيبدو ويخفى ويُعيي فطنة الفَهِم
١٧
سبحانه وتعالى عن مداركناوعن خَيالٍ وعن وصفٍ وعن حُلُمِ
١٨
سبحان ربِّك ربِّ العزّ والكرمسبحانه واهباً للخير من عدمِ
١٩
يا لابسينَ حِلى التّقوى وشارتَهاالدّين بالصِّدق ليس الدين بالكَلِمِ
٢٠
صلّوا بباطنكم من قبل ظاهركمفالفائزون ذوو التقوى بسرِّهم
٢١
كونوا أَجاويدَ في قولٍ وفي عملٍإن الدّيانة في الأخلاق والشِيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.