الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلى

أحمد تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ١٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلىبسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
٢
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاًفأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
٣
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْشمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
٤
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُهاويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
٥
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍعجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
٦
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌفغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
٧
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَافي جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
٨
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍوالليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة