١
يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلىبسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
٢
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاًفأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
٣
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْشمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
٤
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُهاويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
٥
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍعجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
٦
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌفغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
٧
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَافي جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
٨
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍوالليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.