الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شيخَ لبنان لا تبكيك طائفةٌبل الطوائفُ تَبكي خطبك العمَمَا
٢
رأستَ في الدين إحداها وكنتَ أباًللكلِّ ترعى لهذا الموطنِ الذِمما
٣
وما نويتَ سوى خيرٍ خُلقتَ لهُولا نقلتَ إلى غيرِ العُلى قَدَما
٤
وكنتَ بالخُطةِ المُثلى تعلِّمُناكيف الحكيمُ يكون الخصمَ والحَكما
٥
ما ضرّ لبنانَ أَديانٌ تفرِّقُهُوالدينُ إنْ يتبعوه يُصلِحِ الأُمما
٦
بل ضَرَّّه أَنْ يضيرَ الناس كُلَّهُمُسُقمُ المبادئ والأخلاقِ لو عَلِما
٧
يا راحلاً سطعتْ كالثلجِ لِمتهُففاخرتْ في معاني قُدسِها اللمما
٨
يكفيك ما تركتْ يُمناك من أَثروما تعهدتَ من غرس زكا وإنما
٩
وحسبك السادةُ الأحبارُ من خَلَفٍما إنْ ترى فيه إلا جِهبَذاً عَلمَا
١٠
فنم قريراً على تسعينَ ناصعةٍيا حسنَها ميتةً يا حسنُهُ هَرَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة