الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حي المنازل ذات الشيح والأرج

شمس الدين النواجيالعصر المملوكي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
حي المنازل ذات الشيح والأرجوانشد فؤاد مشوق للديار شجي
٢
وعج لبانات سلع والنقا لعسىتقضى لبانات صب بالهوى لعج
٣
وعدّ عن قاعة الوعساء إن بهاآرام سرب تصيد الأسد بالدعج
٤
من كل من فتكت أسياف مقلتهافينا وصيغت لها الأغماد من مهج
٥
مريضة الجفن إن أودت بعاشقهافما على طرفها الوسنان من حرج
٦
كأن هاروت بث السحر أجمعهفي لحظها وكساها حلية السيج
٧
حورية الطرف في جنات وجنتهاورد سقنه مياه الحسن بالضرج
٨
أرعى لطلعتها البدر المنير وقدأمسى بأفق سناها عالي الدرج
٩
وأعشق الغصن للقد النضير إذاأبدى النظير على ما فيه من عوج
١٠
سبحان من صاغ مسك الخال من حمإوزان مبسمها الدريّ بالفلج
١١
وجاعل الليل من أصداغها سكناوثغرها فالق الإصباح بالبلج
١٢
واحر قلباه لو يجدي تلهف منيشكو الظما لفؤاد بارد ثلج
١٣
ويا مليكة عصر الحسن هاك يديفارم القلوب ولا تخشي من الحرج
١٤
أقصى نهاية عباد الجمال بأنيفنوا ويفدوك بالأرواح والمهج
١٥
في طي نشرك أنفاس النسيم سرتفعطرت سائر الأرجاء بالأرج
١٦
فأيّ عين إلى مرآك ما طمحتوأيّ قلب إلى لقياك لم يهج
١٧
عذيب ثغرك لما لاح بارقهأجرى عقيق عيوني فيك كاللجج
١٨
ألقى الوشاة بصدر واسع فسحرحب فتغدو بخلق ضيّق حرج
١٩
وكم أقام عذولي فيك من حججوسيف لحظك فينا قاطع الحجج
٢٠
يا هل ترى يبرح التبريح بي وأرىقباب يثرب ذات المنظر البهج
٢١
وأنشد الطرف إن بانت معالمهايا عين هذي ديار الحب فابتهجي
٢٢
فطب بطيبة وانشق عرف تربتهاوعن حمى حجرة المختار لا تعج
٢٣
فهو الشفيع ومن يصعد بروضتهلمنبر الشكر يرقى أرفع الدرج
٢٤
نبيّ صدق أتم الله شرعتهعلى الشرائع بالآيات والحجج
٢٥
وخصّه بكتاب منزل حكمفصل مبين قديم غير ذي عوج
٢٦
آياته مثل موج البحر زاخرةمنيرة في دياجي الشرك كالسرج
٢٧
يلقى العفاة بوجه ضاحك طلقبالحسن مكتمل بالبشر مبتهج
٢٨
وكم أتاه فقير يوم مسبغةفنال أضعاف ما قد كان منه رجي
٢٩
يا أكرم الخلق يا أزكى الأنام وياأوفى نبي لسبل الحق منتهج
٣٠
يا خير من حديث غر النياق لهوحج قدما إلى أبوابه ولجى
٣١
كن لي شفيعا إذا ما شب جمر لظىنار الغضا وأغثني منك بالفرج
٣٢
وجد بفضلك واقبل عذر ذي مدحرطب اللسان بإهداء الثنا لهج
٣٣
مقصر فيه عن علياك مندرجفي طي جود نداك الجم مندمج
٣٤
نسجت فيها على منوال خرقة شيخ العارفين فحاكت خير منتسج
٣٥
بديعة لو رآها كل نابغةلعام من بحرها العجاج في لجج
٣٦
وحلبة من جواد ليس يلحقهفيها الكميت ولا المشهور بالعرجى
٣٧
لو لم أتابعه والآداب شاهدةلم يحل شعري في سمع ولم بلج
٣٨
كلا ولولا معاني المصطفى جليتفي سوق نظمي لم تنفق ولم ترج
٣٩
صلى عليه إله العرش ما ذكرتأوصافه في مديح رائق بهج
٤٠
وما ترنمت العشاق في رملإلى الحجار وغنى القوم في هزج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين النواجي

شمس الدين النواجي عالم بالأدب ونقّاد مصري، عُرف بكتبه في فنون الأدب ومنها حلبة الكميت ومراتع الغزلان وخلع العذار في وصف العذار. عاش في القرن التاسع الهجري، وله شعر إلى جانب اشتغاله بالتأليف والنقد.

قصائد أخرى لـشمس الدين النواجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة