١
إِلَيكَ أَبا العبّاسِ سارَت نَجائِبٌلَها هَمٌّ تَسري إِلَيكَ وَتَنزِعُ
٢
بِذِكرِكَ تَحدوها إِذا ما تَأَخَّرَتفَتَمضي عَلى هَولِ المضيِّ وَتُسرِعُ
٣
فَما لِلِسانِ المَدحِ دونَكَ مشرعٌوَما لِلمَطايا دونَ بابِكَ مفزعُ
٤
إِذا ما حِياضُ المَجدِ قَلَّت مِياهُهافَحَوضُ أَبي العَبّاسِ في الجودِ مُترَعُ
٥
فَزُرهُ تَزُر حِلماً وَعِلماً وَسُؤدُداًوَبَأساً بِهِ أَنفُ الحَوادِثِ يُجدَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.