الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا لَيتَ حَيّاً بِالعِراقِ عَهِدتَهُم

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا لَيتَ حَيّاً بِالعِراقِ عَهِدتَهُمذَوي غِبطَةٍ في عَيشِهِم وَليانِ
٢
يَرونَ دُموعي حينَ يَشتَمِلُ الدُجىعَلَيَّ وَما أَلقى مِنَ الحَدَثانِ
٣
إِذَن لَرَأوا جِسماً أَضَرَّ بِهِ الهَوىوَعَينَ مُعَنّىً جَمَّة الهملانِ
٤
أَمِن بِئرٍ مَيمونٍ يَحِنُّ صَبابَةًإِلى أَهلِ بَغدادَ وتِلكَ أَماني
٥
بَعدت وَبَيت اللَهِ مِمَّن تُحِبُّهُهَواكَ عِراقِيٌّ وَأَنتَ يَماني
٦
إِذا ذُكِرَت بَغدادُ لي فَكَأَنَّماتَحَرَّكَ في قَلبي شَباةُ سِنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة