الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ وَالرِباعُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ وَالرِباعُوَقيعانُ الأَراكَةِ وَالتِلاعُ
٢
دِيارَ الحَيِّ ما لَكِ بَعدَ سَلمىتَعَلّاكِ اِكتِئابٌ وَاِختِشاعُ
٣
أَجارَ بِكِ الزَمانُ وَلا اِمتِناعٌلِما يَجني الزَمانُ وَلا دِفاعُ
٤
وَما لَكِ يا طُلول دِيارِ سَلمىجَوابُ مُسَلّمينَ وَلا اِستِماعُ
٥
أَيَنصَرِمُ الزَمانُ وَلَم تَعوديإِلى دُنياكِ أَيَّتُها البِقاعُ
٦
بِها بَسطُ الغُيوثُ مُتَوارِثكَما نَسَجَت يَمانِيَةٌ صَناعُ
٧
إِذا نامَ الخَلِيُّ فَلا مَناميَطيفُ بِمُقلَتَيَّ وَلا اِضطجاعُ
٨
وَكانَ القُربُ يوصِلُ لي سُروراًفَفَرَّقَهُ ثَناءٌ وَاِنقِطاعُ
٩
فَلَمّا أَن رَأَيتُ الصَفوَ كَدراًوَفي العالي مِنَ العيشِ اِتِّضاعُ
١٠
بَعَثتُ العيسَ تُسرِعُ بِالفَيافيقَوائِمُها المُقَوَّمَةُ السِراعُ
١١
إِلى مَلكٍ يَدينُ المالُ مِنهُسَماحٌ لا يَطيفُ بِهِ اِمتِناعُ
١٢
لَهُ القدمُ الَّتي سَبَقَت سِواهُإِلى العَلياءِ وَالشَرَفِ اليَفاعُ
١٣
مُقَدّمُ كُلِّ ذي قُدمٍ وَمَجدٍوَطالَ لَهُ عَلى الأَبواعِ باعُ
١٤
مُجيرٍ حينَ لا يُرجى مُجيرٌوَمسطيعٍ لِما لا يُستَطاعُ
١٥
كَريمٍ في مَواقِعِ راحَتَيهِيَنالُ الريَّ وَالشَبعَ الجِياعُ
١٦
يَحوطُ وَدائِعَ الأَسرارِ مِنهُبِصَدرٍ فيهِ إِن ضاقوا اِتِّساعُ
١٧
إِذا اِلتَفَّت أَضالِعُهُ عَلَيهِفَلَيسَ عَلَيهِ لِلأُذنِ اِطِّلاعُ
١٨
وَمُضطَرِبِ الوِشاحِ لِمُقلَتَيهِعَلائِقُ ما لِوَصلَتِها اِنقِطاعُ
١٩
يُعَرِّضُ لي بِنَظرَة ذي دَلالٍيُريعُ بِمُقلَتَيهِ وَلا يُراعُ
٢٠
لِحاظٌ لَيسَ تحجَبُ عَن قُلوبٍوَأَمرٌ في الَّذي يَهوى مُطاعُ
٢١
وَوُسعي ضَيِّقٌ عَنهُ وَماليوَضيقُ الأَمرِ يَتبَعُهُ اِتِّساعُ
٢٢
وَتَعويلي عَلى مالِ اِبنِ يَحيىإِلَيهِ حَنَّ شَوقي وِالنِزاعُ
٢٣
وَثِقتُ بِجَعفَرٍ في كُلِّ خَطبفَلا هلكٌ يُخافُ وَلا ضَياعُ
٢٤
وَيَومٍ يَغمُرُ الأَيّامَ فَضلاًلِأَفواهِ الحُروبِ بِهِ اِبتِلاعُ
٢٥
حَلَبتُ بِهِ الحلوقَ دَماً نَجيعاًبِحَيثُ يَدرُّ لِلحَلبِ النُخاعُ
٢٦
نَزَعتَ مَلابِسَ العينِ السَوافيوَقَد أَعيا المُلوكَ لَها اِنتِزاعُ
٢٧
بِسَيفِكَ نَجعَة مِن كُلِّ عاصٍوَلِلفُقَراءِ مِن يَدِكَ اِنتِجاعُ
٢٨
فَأَرضُ الشامِ خِصبٌ بَعدَ جَدبٍلَها مِن بَعدِ فُرقَتِها اِجتِماعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة