الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍأَصابَها ريبُ الرَدى فَتَصَدَّعا
٢
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجىوَأَتبَعهُ المِقدارُ رُكناً فَضَعضَعا
٣
كَأَنَّ المَنايا تَبتَغي عِندَهُ لَهاتُراثاً فَما يَنفَكّ مِنها مُرَوّعا
٤
أَبٌ مُشفِقٌ بَرٌّ وَأُمٌّ حَفِيَّةٌسَطَت بِهِما الأَيّامُ سَطوَة أَروَعا
٥
وَفي الدَهرِ أَسواتٌ وَلكِن تَقارَبَتلَياليهِما فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
٦
تَناوبُ إِتيانِ الجَديدَينِ لَم يَدَعمِنَ الناسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
٧
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍوَيَومٍ إِذا اِحتَنا مَطيَّتهُ مَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة