١
يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍأَصابَها ريبُ الرَدى فَتَصَدَّعا
٢
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجىوَأَتبَعهُ المِقدارُ رُكناً فَضَعضَعا
٣
كَأَنَّ المَنايا تَبتَغي عِندَهُ لَهاتُراثاً فَما يَنفَكّ مِنها مُرَوّعا
٤
أَبٌ مُشفِقٌ بَرٌّ وَأُمٌّ حَفِيَّةٌسَطَت بِهِما الأَيّامُ سَطوَة أَروَعا
٥
وَفي الدَهرِ أَسواتٌ وَلكِن تَقارَبَتلَياليهِما فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
٦
تَناوبُ إِتيانِ الجَديدَينِ لَم يَدَعمِنَ الناسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
٧
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍوَيَومٍ إِذا اِحتَنا مَطيَّتهُ مَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.