١
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍمَن أَنتَ مِن غَيبِهِ مُستَشعِرٌ وَجَلا
٢
إِذا تَغَيَّبتَ لَم تَبرَح تَظُنُّ بِهِظَنّاً وَتَسأَلُ عَمّا قالَ أَو فَعَلا
٣
يُري الصَديقَ لَهُ مِنهُ مُكاشَرَةًكَيما يَصولَ بِهِ يَوماً إِذا غَفَلا
٤
فَلا عَداوَتُهُ تَبدو فَتَعرِفُهامِنهُ وَلا وُدُّهُ يَوماً لَهُ اِعتَدَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.