الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها

عبد الله بن معاويةالعصر الأموي · ٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحيا
٢
إِذا دَخَلَ السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍعَجِبنا وَقُلنا جاءَ هَذا مِنَ الدُنيا
٣
وَنَفرَحُ بِالرُؤيا فَجُلُّ حَديثِناإِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
٤
فَإِن حَسُنَت كانَت بَطيئاً مَجيئُهاوَإِن قَبُحَت لَم تَنتَظِر وَأَتَت سَعيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن معاوية

خرج عبد الله بن معاوية على الأمويين في زمن مروان بن محمد، آخر خلفائهم، فبايع لنفسه بالخلافة. لم يطل أمره؛ إذ تمكنوا منه وقتلوه قبل أن تسقط دولتهم على يد العباسيين.

قصائد أخرى لـعبد الله بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة