الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ

عبد الله بن معاويةالعصر الأموي · ٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِلا مَن يَظَلُّ عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
٢
لا تَحقِرَنَّ مِنَ الأَقوامِ مُحتَقَراًكُلُّ اِمرِئٍ سَوفَ يَجري بِالَّذي اِكتَسَبا
٣
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا الخَرقِ المُشيعِ لَهُ يَوماً إِذا غَضِبا
٤
قَد يَحقِرُ المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبُهُحَتّى يَكونَ إِلى تَوريطِهِ سَبَبا
٥
شَرُّ الأَخِلّاءِ مَن كانَت مَوَدَّتُهُمَعَ الزَمانِ إِذا ما خافَ أَو رَغِبا
٦
إِذا وَتَرتَ اِمرَأً فَاِحذَر عَداوَتَهُمَن يَزرَعِ الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنَبا
٧
إِنَّ العَدُوَّ وَإِن أَبدى مُسالَمَةًإِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَةً وَثَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن معاوية

خرج عبد الله بن معاوية على الأمويين في زمن مروان بن محمد، آخر خلفائهم، فبايع لنفسه بالخلافة. لم يطل أمره؛ إذ تمكنوا منه وقتلوه قبل أن تسقط دولتهم على يد العباسيين.

قصائد أخرى لـعبد الله بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة