١
وَإِنْ كَانَ فِيهَا جَعْفَرٌ جَعْفَراً فَقَدْجَرَتْ أَنْمُلُ المَوْلَى بِهَا أَبْحُراً خَمْسَا
٢
بُشْرَى الإِمَامِ بِفَتْحِ حَضْرَةِ فَاسِوَتَبَدُّلِ الإِيحَاشِ بِالإِينَاسِ
٣
وَوُصُولِ مَنْ قَدْ كَانَ سُلْطَاناً بِهَالِبَسَاطِكَ المُزْهَى بِخَيْرِ أُنَاسِ
٤
وَقُدُومِ أَمْلاَكٍ لِبَابِكَ قَدْ أَتَتْمَعَهُ تُرَجِّي مِنْكَ خَيْرَ مُوَاسِ
٥
وَلَكَ الهَنَاءُ بِبَيْعَةٍ لَكَ طَهَّرَتْمَرَّاكُشَ الغَرَّاءَ مِنْ أَرْجَاسِ
٦
وَمَنَالِ مُلْكِ العُدْوَتَيْنِ وَإِنَّهُمُلْكٌ تَسَنَّى بِالنَّدَا وَالبَاسِ
٧
وَفَوَارِسٍ مِنْ أَرْضِ أَنْدَلُسٍ أَتَتْكَالأُسْدِ حَامِيَةٍ عَنِ الأَخْيَاسِ
٨
وَرُمَاةِ حَرْبٍ أَنْفَذُوا بِسِهَامِهِمْمِنْ نَسْجِ دَاوُدَ أَجَلَّ لِبَاسِ
٩
وَأَتَوْا لِحَبَّاتِ القُلُوبِ بِذُرَّبٍبَلَغَتْ مَبَالِغَ صَفْوِ خَمْرِ الكَاسِ
١٠
فَاعْجَبْ لِجَيْشٍ إِثْرَ جَيْشٍ قَادِمٍبِبَوَارِقٍ لَكِنْ مِنَ الأَفْرَاسِ
١١
أَبْدَى بِهِ مَلِكُ المُلُوكِ مُحَمَّدٌعِزًّا رَمَى الأَعْدَاءَ بِالاتْعَاسِ
١٢
وَعَلَى بِلاَدِ العُرْبِ أَمْضَى حُكْمَهُفَالعَدْلُ فِيهَا قَائِمُ القِسْطَاسِ
١٣
هَذِي عَجَائِبُ لَمْ تَخُطَّ بِمِثْلِهَاأَقْلاَمُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي الأَطْرَاسِ
١٤
هَذِي صَنَائِعُ بَلَّغَتْ كُلَّ المُنَىفَلَهُنَّ كُلُّ النَّاسِ لَيْسَ بِنَاسِ
١٥
أَثَرُ التَّوَكُّلِ ذَاكَ وَالصِّدْقِ الَّذِيوَافَى النُّفُوسَ مُعَطَّرَ الأَنْفَاسِ
١٦
وَلَسَوْفَ يَمْلِكُ مِصْرَ وَالشَّامَ الَّذِيقَدْ لاَنَ فِيهِ كُلُّ قَلْبِ قَاسِ
١٧
وَتُقِيمُ مَنْآدَ العِرَاقِ بِدَوْلَةٍتُغْنِيكَ أَسْعُدُهَا عَنِ الحُرَّاسِ
١٨
أَخَلِيفَةَ اللَّهِ الَّذِي أَيَّامُهُأَرْبَتْ عَلَى الأَعْيَادِ وَالأَعْرَاسِ
١٩
وَأَجَلَّ سُلْطَانٍ لَهُ الفَضْلُ الَّذِيثَبَتَتْ مَبَانِيهِ عَلَى أَسَاسِ
٢٠
وَأَعَزَّ مَنْ رَكِبَ الخُيُولَ وَقَادَهَامُعْتَاضَةً بِالنَّقْعِ عَنْ إِحْلاَسِ
٢١
قُبَّ البُطُونِ لَوَاحِقاً أَقْرَابُهَاأَبَداً تُغَادِي حَرْبَهَا وَتُمَاسِي
٢٢
أَقْسَمْتُ أَنَّكَ فِي الخَلاَئِفِ لَلَّذِيأَنْسَى بَنِي مَرْوَانَ وَالعَبَّاسِ
٢٣
وَحَوَى مَكَارِمَ أَعْجَزَتْ أَوْصَافُهَانَظْمَ الفُحُولِ العِلْيَةِ الأَكْيَاسِ
٢٤
وَمَآثِراً مَأْثُورةً أَحْكَامُهَاعَضَدَ المُحَقِّقُ نَصَّهَا بِقِيَاسِ
٢٥
مِنْ آلِ نَصْرٍ مِنْ مَعَالِي خَزْرَجٍآوٍ إِلَى جَبَلٍ لَعَمْرِي رَاسِي
٢٦
ابْنُ الخَلِيفَةِ يُوسُفَ المَلِكِ الَّذِيلاَنَتْ بِهِ الأَيَّامُ بَعْدَ شِمَاسِ
٢٧
مَوْلاَي إِنِّي عَبْدُكَ المُثْنِي عَلَىنُعْمَاكَ مَا بَقِيَتْ قُوَى إِحْسَاسِي
٢٨
وَأَنَا الَّذِي مَا زِلْتُ دَهْرِي شَاكِراًلَكَ مِثْلَ قَوْمِي المُخْلِصِينَ وَنَاسِي
٢٩
وَإِذَا دَعَوتَ لِخِدْمَةٍ فَأَنَا الَّذِيآتِي عَلَى وَجْهِي إِلَيْكَ وَرَاسِي
٣٠
عَبْدٌ وَحَقِّكَ نَاطِقٌ بِمَحَامِدٍمَرْضِيَّةِ الأَنْوَاعِ وَالأَجْنَاسِ
٣١
وَيَوَدُّ لَوْ أَهْدَى إِلَيْكَ فُؤَادَهُفِي طَيِّ مَا يُهْدِيهِ مِنْ قِرْطَاسِ
٣٢
وَأَقرَّ إِذْ كَتَبَ المَدِيحَ سَوَادَهُفِي كَتْبِهِ عِوَضاً مِنَ الأَنْفَاسِ
٣٣
وَلَدَيَّ حُبٌّ فِيكَ لِي فَخْرٌ بِهِآيَاتُهُ تُتْلَى عَلَى الجُلاَّسِ
٣٤
وَتَشَيُّعٌ أَجْنِي بِهِ ثَمَرَاتِ مَاأَوْدَعْتُ رَوْضَ مُنَايَ مِنْ إِغْرَاسِ
٣٥
وَبِخِدْمَةٍ لَكَ لِي أَجَلُّ تَشَرُّفٍأَثْوَابُهُ جَلَّتْ عَنِ الأَدْنَاسِ
٣٦
وَصِلِ الَّذِي عَوَّدْتَنِي مِنْ حُرْمَةٍتَنْظُرْ بِذَلِكَ مَا الحَسُودُ يُقَاسِي
٣٧
وَاجْعَلْ مَكَانِي فِي الأُلى بِكَ عَرَّفُواصِدْقَ الرَّجَاءِ وَنَسْجَ حُكْمِ البَاسِ
٣٨
لاَ زِلْتَ فِي السَّعْدِ المُجَدَّدِ مَا نَثَاعَرْفُ الصَّبَا أَعْطَافَ قُضْبِ اليَاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.