عَنِ الْجَزْعِ أَوْ عَنْ سَاكِنِ الْجَزْعِ حَدِّثِ
ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عَنِ الْجَزْعِ أَوْ عَنْ سَاكِنِ الْجَزْعِ حَدِّثِوَبِالأَجْرَعِ الْفَرْدِ الرَّكَايِب لَبِّثِ
٢
وَسَائِلْ عَنِ الْحَيِّ الْحَلاَلِ بِرَامَةٍوَإِنْ كَانَ يُجْدِي عَنْهُمُ الْبَحْثُ فَابْحَثِ
٣
وَسَلِّمْ عَلَى الرَّكْبِ الْمُلِمِّ بِحَاجِرٍوَمَهْمَا أَبَاحَ الْمُكْثَ حَادِيهِ فَامْكُثِ
٤
وَسَقِّ الحِمَى آهاً وَآهاً عَلَى الْحِمَىبِصَوْبِ حَياً مِنْ دَمْعِيَ الْمُتَبَعِّثِ
٥
وَعَارِضْ بِأَكْنَافِ الْعَقِيقِ ضَعَائِناًعَزَزْتُ قَدِيمَ الْحُبِّ فِيهَا بِمُحْدَثِ
٦
وَزِدْنِي بِأَصْواتِ الحُدَاةِ صَبَابَةًوَدَعْ عَنْكَ لحني كُلَّ مَثْنَى وَمَثْلَثِ
٧
وَبُحْ بأَحَاديْثِ الْهَوَى لأحِبَّةٍنَأوْا وَأَحادِيثُ الْجَوَى كلَّها ابْثُثِ
٨
وَلاَ تَحْثِثِ الْكَأْسَ الدِّهَاقَ بِخَمْرَةٍوَكَأْساً دِهَاقاً بِالْهَوَى المُسْكِرِ احْثُثِمم
٩
وَإِنْ شِئْتَ إحْيَاءَ النُّفُوسِ فَحَيِّهَابِعَرْفِ صَبَا نَجْدٍ وَآرَاجهَا ابْعَثِ
١٠
وَدَعْ عَنْكَ تَأْرِيثاً لِنَارِ خِيَامِهِمْوَنَار الأَسَى فِي أَضْلُعِ الْحُبِّ أَرِّثِ
١١
وَيَا بِأَبِي مِنْ آلِ كَعْبٍ كَوَاعِبٌمَتَى شِئْنَ إِحْدَاثاً لِوَجْدِيَ يَحْدُثِ
١٢
ظِبَاءٌ حَمَتْهُنَّ السُّيوفُ عَوَابِثاًوَمَا هِيَ مِنْ أَلْحَاظِهِنَّ بِأَعْبَثِ
١٣
وَإِنَّ لإِحْدَاهُنَّ عِنْدِيَ فِي الْهَوَىمَزَايَا مَتَى تَسْتَلْبِثِ الْوَجْدَ يَلْبَثِ
١٤
وَأُقْسِمُ مَا أَبْقَيْتُ فِي الْحُبِّ غَايَةًفَهَلْ بَيْنَ أَهْلِ الْحُبِّ لِي مِنْ مُحَنِّثِ
١٥
وَصَبٍّ رَمَتْ مِنْهُ الْمُدَامُ بِوَالِهٍسَكُوبٍ عَزُوبِ الدَّمْعِ أَغْبَرَ أَشْعَثِ
١٦
يُحَدِّثُ نَفْساً بِالتَّلاَقِي وَإِنَّمَايَسُومُ عَنَاءً نَفْسَهُ بِالتَّحَدُّثِ
١٧
وَدُونَ الْحِمَى حَرْبٌ بِسَيْفٍ مُذَكَّرٍوَأُخْرَى هِيَ الأَدْهَى بِلَحْظٍ مُؤَنَّثِ
١٨
وَتَعْرُوهُ بِالْبَرْق الْيَمَانِيِّ لَوْعةٌلَهَا مَبْعثٌ مِنْ جَوْلَةٍ بَعْدَ مَبْعَثِ
١٩
وَيَا رُبَّ دَارٍ أَقْفَرَتْ بَعْدَ جِيرَةٍلَهُمْ مَلْبَثٌ بِالْمُنْحَنَى أَيَّ مَلْبَثِ
٢٠
أَرَاهُمْ بِعَيْنِ الْفِكْرِ وَالْجِسْمُ نَازِحٌوَلِلْقَلْبِ مِنْ بَلْوَاهُ أَيُّ تَبَعُّثِ
٢١
وَقَدْ نَكَثُو عَهْدِي بِنَجْدٍ وَأَخْفَرُوافَيَا صَبْرُ أَخْفِرْ بَعْدَ عَهْدِكَ وَانْكُثِ
٢٢
كَمَا أَخْفَرَتْ عَهْدَ الدُّرُوعِ قَوَاضِبٌبِيُمْنَى ابْنِ نَصْرٍ فَوْقَ كُلِّ مُثَلِّثِ
٢٣
إِمَامُ الْهُدَى الْمَشْهُورُ بِالْبَأْسِ وَالنَّدَاوَأَكْرَمُ مُؤوٍ لِلطَّرِيدِ الْمُعَوَّثِ
٢٤
وَحَامِي حِمَى الإسْلاَمِ وَالْخَيْلُ تَلْتَقِيبِمُخْتَلَيَاتٍ لِلْجَمَاجِمِ فُرَّثِ
٢٥
وَسُمْرٍ طِوَالٍ رُعَّفٍ عَنْ دَمِ الْعِدَىعَوَابِثَ فِي أَهْلِ الضَّلاَلَةِ عُيَّثِ
٢٦
هُمَامٌ لَهُ رَتْقٌ لِمَا فَتَقَ الرَّدَىوَنَدْبٌ لَهُ لَمٌّ لأيِّ تَشَعُّثِ
٢٧
وَمَا غَائِصٌ فِي الْبَحْرِ يَطْلُبُ دُرَّهُبِأطْلَبَ مِنْهُ لِلْعُلُومِ وَأَبْحَثِ
٢٨
لأِمْوَالِهِ فِي النَّاسِ خَيْرُ مُفَرِّقٍوَلِلْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ خَيْرُ مُؤَثِّثِ
٢٩
وَقَدْ سَحَرَتْ أَقْلاَمُهُ فِعْلَ خُرَّدٍبِبَابِلَ لِي فِي عُقْدَةِ السِّحْرِ نُفَّثِ
٣٠
مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ بِمَا لَهُعَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى أَجَلّ تَحَثُّثِ
٣١
وَقَدْ قَدَحَتْ أَسْيَافُهُ نَارَ فَتْكَةٍلَهَا بِالضِّرَابِ الهَبْدِ أَيُّ تَأَرُّثِ
٣٢
مِنَ الضَّارِبِينَ الْهَامَ تَحَتَ عَجَاجِهِلَهَا بِذُيُولِ الشّهْبِ أَيُّ تَشَبُّثِ
٣٣
تَطُولُ سُيُوفُ الهِنْدِ مَهْمَا خَطَوْا بِهَاإِلَى كُلِّ قِرْنٍ فِي الْوَغَى مُتَمَكِّثِ
٣٤
فَوَارِسُ مِنْ أَبْنَاءِ سَامٍ تَطَارَحُوابِأَبْنَاءِ حَامٍ فِي الحُرُوبِ وَيَافِثِ
٣٥
وَيَا لَهُمُ بُدْرُ الْوَرَى مِنْ مَلاَوِثٍبِرُحْبِ النَّوَادِي لِلْعَمَائِمِ لُوَّثِ
٣٦
يُبَاهِي بَنُو عَدْنَانَ مِنْهُ بِسَيِّدٍطَوِيلِ نِجَادِ السَّيْفِ أَبْلَجَ أَدْمَثِ
٣٧
وَيَفْخَرُ مِنْهُ آلُ سَعْدٍ بِمِدْرَةٍكَرِيمِ الثَّنَا سَامِي الذُّؤَابَةِ مِلْوَثِ
٣٨
مِنَ الْخَزْرَجِيِّينَ الَّذِين سُيُوفُهُمْتُدَافِعُ عَنْ دِينِ الهُدَى كُلَّ مُكرِثِ
٣٩
هُمُ مَا هُمُ أَنْصَارُ خَيْرِ الْوَرَى الَّذِيلَهُ بِحِرَاءٍ دَامَ أَيُ تَحَنُّثِ
٤٠
وَكَالمُرْتَضَى الفَارُوقِ كُلُّ مُحَدِّثٍيَرَى الْمُرْتَضَى الفَارُوقَ خَيْرَ مُحَدِّثِ
٤١
وَإِنَّ ابْنَ نَصْرٍ ذَا الْفَخَارِ مُحَمَّداًلأكْرَمُ سَاطٍ بِالعِدَى مُتَعَبِّثِ
٤٢
لَهُ أُسْرَةٌ أكْرِمْ بِهَا خَيْرُ أُسْرَةٍلِغُرِّ الْمَعَالِي وَالمَفَاخِرِ وُرَّثِ
٤٣
مَآخِذُهُمْ فِي الْحَرْبِ ذَاتُ تَصَعُّبٍوَأَخْلاَقُهُمْ فِي السِّلْمِ ذَاتُ تَدَمُّثِ
٤٤
أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرٍ بَيَانُهَاتَرَامَى بِبَشَّارٍ الْبَيَانِ الْمُرَعَّثِ
٤٥
فَرُدَّ لَهَا وَجْهَ الْقَبُولِ تَفَضُّلاًوَكُنْ مُصْغِياً عَنْهَا لِكُلِّ مُحَدَّثِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.