الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ ِذَا

ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَاأَتْهَمَ سُكَّانُ الحِمَى بِدَارِيَهْ
٢
يَا سَعْدُ هَلْ عِنْدَ الصَّبَا تَحِيَّةٌتُحْيِي بِهَا عَلَى النَّوَى فُؤَادِيَهْ
٣
إِنِّي أَرَى قُضْبَ النَّقَا مَوَائِلاًبِهَا مِنَ الشَّوْقِ الشَّدِيدِ مَا بِيَهْ
٤
آهاً لِنَفْحٍ مِنْ رُبَا كَاظِمَةٍذَكَّرَنِي العَهْدَ وَلَسْتُ نَاسِيَهْ
٥
وَالَهْفَتَا لِعِيشَةٍ إِلَى الكَرَىأَنْ لاَ أَرَاهُ بَعْدَهَا أَنَّى إلِيَه
٦
أَبْكِي اللَّيَالِيَ الَّتِي عَنَّا خَلَتْبِأَدْمُعٍ تَرْوِي الرُّبُوعَ الخَالِيَهْ
٧
كَانَ الشَّبَابُ عِنْدَهَا أَرَاكَةًتُسْقَى بِكَأسَاتِ الرِّضَا المُصَافِيَهْ
٨
فَالْيَوْمَ قَدْ جَفَّ الثَّرَى وَصَوَّحَتْوَأَنْكَرَ الجَزْعُ صَبَاحاً وَادِيَهْ
٩
مَاذَا عَلَى عَصْرِ الصِّبَا لَوْ رَاجَعَتْأَزْمَانُهُ مَا عَزَّ مِنْ لَذَّاتِيَهْ
١٠
وَمَا عَلَى سُكَّانِ أَكْنَافِ النَّقَالَوْ أَسْعَدُوا بِوَصْلِهِمْ أَوْقَاتِيَهْ
١١
هُمُ عَلَى قُرْبٍ وَهُمْ عَلَى النَّوَىأَقْصَى المُنَى وَمُنْتَهَى مُرَادِيَهْ
١٢
أَقْسَمْتُ لَوْ أَبْصَرْتُ تُرْبَ أَرْضِهِمْلَعَفَّرَتْ خَدِّي بِهِ أَشْوَاقِيَهْ
١٣
وَلَسَقَيْتُ بَانَهُمْ مِنْ أَدْمُعِيسُحْباً تَسِحُّ الدَّهْرَ مِنْ أَجْفَانِيَهْ
١٤
وَفِي القِبَابِ بِالغُوَيْرِ طَفْلَةٌوَسْنَانَةٌ تَرْنُو بِعَيْنَيْ جَارِيَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج النميري

شاعر أندلسي عُرف بابن الحاج، وُلد بغرناطة وارتسم في ديوان الإنشاء، ثم رحل إلى المشرق حاجًّا وعاد إلى إفريقية، فخدم بعض ملوكها ببجاية وسلطان المغرب الأقصى، قبل أن يستقر في الأندلس سفيرًا وقاضيًا. ركب البحر من المرية رسولًا إلى صاحب تلمسان، فأسره الفرنج وفداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف، منها «المساهلة والمسامحة» و«تنعيم الأشباح» ورحلة «فيض العباب».

قصائد أخرى لـابن الحاج النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة