الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَا ضَرَّ طَيْفَكَ لَوْ أَقَامَ قَلِيلاَ

ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَا ضَرَّ طَيْفَكَ لَوْ أَقَامَ قَلِيلاَوَلَعَلَّنِي أَشْفِي بِذَاكَ غَلِيلاَ
٢
طَيْفٌ أَتَى لَيْلاً وَنَجْدٌ دَارُهُصَبًّا بِأَكْنَافِ الشَّآمِ نَزِيلاَ
٣
لَكِنَّهُ لَمْ يُبْقِ غَيْرَ صَبَابَةٍتَسْرِي لَعَمْرِي بُكْرَةً وَأَصِيلاَ
٤
وَغَدَا خَلِيلِي بَعْدَهُ بَرِحَ الأَسَىيَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْهُ خَلِيلاَ
٥
وَلَقَدْ أَرِقْتُ لِبَارِقٍ وَدَّ الدُّجَىلَوْ كَانَ قَبَّلَ ثَغْرَهُ تَقْبِيلاَ
٦
وَأَثَارَ شَوْقِي بِالغُوَيْرِ حَمَائِمٌتَبْكِي بِأَغْصَانِ الأرَاكِ هَدِيلاَ
٧
وَنَوَاسِمٌ أَهْدَتْ إِلَيَّ تَحِيَّةًمِنْ ظَاعِنٍ عَنِّي أَطَالَ رَحِيلاَ
٨
وَنَأَى وَخَلَّفَ دُونَ أَكْثِبَةِ الحِمَىرَبْعاً غَدَا بَعْدَ الفِرَاقِ مَحِيلاَ
٩
كَالأَرْضِ أَرْضِ الكُفْرِ لَمَّا حَلَّهَاجَيْشُ ابْنِ نَصْرٍ بُدِّلَتْ تَبْدِيلاَ
١٠
وَأَبَادَ أَهْلِيهَا الأَمِيرُ مُحَمَّدٌبِالسَّيْفِ أَسْمَعَهُمْ هُنَاكَ صَلِيلاَ
١١
وَأَدَامَ وَطْأَهُمُ بِخَيْلٍ أَسْمَعَتْفِي الحَرْبِ حَمْحَمَةً لَهَا وَصَهِيلاَ
١٢
مَلِكُ المُلُوكِ وَنُخْبَةُ البَيْتِ الَّذِيقَدْ طَابَ أَعْرَاقاً وَعَزَّ قَبِيلاَ
١٣
مِنْ ضِئْضِىءِ الأَنْصَارِ أَكْرَمِ أُسْرَةٍنَصَرُوا النَّبِيَّ فَفُضِّلُوا تَفْضِيلاَ
١٤
الفَائِزِينَ بِجَنَّةٍ طَابَتْ شَذًىوَقُطُوفُهَا قَدْ ذُلِّلَتْ تَذْلِيلاَ
١٥
مِنْ آلِ سَعْدٍ ذَلِكَ بْنِ عُبَادَةٍمَوْلًى بِنَصْرِ الدِّينِ كَانَ كَفِيلاَ
١٦
وَعَلَى أَبِي قَيْسٍ رَسُولُ اللَّهِ قَدْأَثْنَى وَكَمَّلَ بِرَّهُ تَكْمِيلاَ
١٧
وَمُحَمَّدٌ ذَاكَ ابْنُ يُوسُفَ وارثٌعَلْيَاءَهُمُ وَالتَّاجَ وَالإِكْلِيلاَ
١٨
ألمَاجِدُ ابْنُ المَاجِدِينَ فَفَخْرُهُفِي مَحْفَلِ الأَشْرَافِ أَقْوَمُ قِيلاَ
١٩
خَيْرُ السَّلاَطِينِ الَّذِينَ هُمُ هُمُوَالحَرْبُ تُوضِحُ لِلْحَمَامِ سَبِيلاَ
٢٠
قَوْمٌ إِذَا دُعِيَتْ نَزَالِ رَأَيْتَهُمْكَالأسْدِ تَحْمِي عَنْ شُبُولٍ غِيلاَ
٢١
مَوْلاَيَ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ مَادِحاًوَعَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ جِئْتُ دَخِيلاَ
٢٢
فَاصْفَحْ وَكُنْ بي مِنْ قَبُولِكَ مُظْهِراًيَا صَاحِبَ الوَجْهِ الجَمِيلِ جَمِيلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج النميري

شاعر أندلسي عُرف بابن الحاج، وُلد بغرناطة وارتسم في ديوان الإنشاء، ثم رحل إلى المشرق حاجًّا وعاد إلى إفريقية، فخدم بعض ملوكها ببجاية وسلطان المغرب الأقصى، قبل أن يستقر في الأندلس سفيرًا وقاضيًا. ركب البحر من المرية رسولًا إلى صاحب تلمسان، فأسره الفرنج وفداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف، منها «المساهلة والمسامحة» و«تنعيم الأشباح» ورحلة «فيض العباب».

قصائد أخرى لـابن الحاج النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة