الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُ

ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُوَفَضْلُكَ فِي طِبْقِ الإِنَافَةِ بَاذِخُ
٢
وَعَنْكَ رَوَى الْمَجْدُ الْمُؤَثَّلُ وَالْعُلاَأَحَادِيثَ لَمْ تَقْبَلْ سِوَاهَا الْمَشَايِخُ
٣
وَمِنْ جُودِكَ الْفَيَّاضِ عَمَّتْ سَحَائِبٌنَوَاضِحُ فِي عَرْضِ الْبِلاَدِ نَوَاضِخُ
٤
وَأَنْتَ الَّذِي أَحْرَزْتَ عِزَّ مَنَاقِبٍبِأَبْطُحِهَا الْمَدْحُ الْمُرَدَّدُ نَائِخُ
٥
وَأَنْتَ الَّذِي حُزْتَ الْفَضَائِلَ كُلَّهَافَمُلْكُكَ فِي كَسْبِ الْفَضَائِلِ رَاسِخُ
٦
وَمَا سَاخَ حَاشَى أَنَ يَسِيخَ وَإِنَّمَاعَدُوُّكَ مَبْنَى عِزَّهِ هُوَ سَائِخُ
٧
وَسَيْفُ ابْنِ نَصْرٍ ذِي الفَخَارِ مُحَمَّدٍلأَرْؤُسِ عُبَّادِ الطَّوَاغِيتِ شَادِخُ
٨
وَمَا تَمَّ أَمْرُ لِلأَعَادِي لأنَّهُلاَِمْرِ الأَعَادِي بِالتَّغَلُّبِ مَاسِخُ
٩
وَأَيُّ حُسَامٍ طَوْع يُمْنَاكَ مُصْلَتبِهِ كُلُّ حُرٍّ فِي المَآزِقِ بَائِخُ
١٠
حُسَامٌ لِعَهْدِ الدِّرْعِ فِيهِمْ مُخَفِّرٌوَلِلْعَقْدِ عَقْدِ الدِّرْعِ فِي الحَرْبِ فَاسِخُ
١١
هُوَ النَّاصِرُ الْمَنْصُورُ أَكْرَمُ مُصْرِخٍإِذَا مَا أَتَاهُ يَبْتَغِي النَّصْرَ صَارِخُ
١٢
وَمُحْرِزُ حَمْدٍ نَمْنَمَتْهُ يَدُ العُلاَكَمَا نَمْنَمَتْ بِيضَ الطُّرُوسِ النَّوَاسِخُ
١٣
مِنَ العَرَبِ الْغُرِّ الَّذِينَ خِيَامُهُمْبِنَارِ قِرَاهَا عَمَّ بِالرِّفْدِ طَابِخُ
١٤
أَصِيلُ الْعُلاَ مِنْ غُرِّ قَحْطَانَ فِي الذُّرَىيَذِلُّ لَهُ حَتَّى المُلُوكُ الأَبَاذِخُ
١٥
وَشَافِي سُمُومِ الْخَطْبِ وَافٍ كَأَنَّهُلَدُوغٌ مِنَ الْحَيَّاتِ أَسْوَدُ سَالِخُ
١٦
لَهُ شَدَّ زِرّاً فِي الخِلاَفَةِ آزِرٌوَأَوْرَثَهُ الْمَجْدَ الْمُوَطَّدَ شَالِخُ
١٧
مِنَ الخَزْرَجِيِّينَ الَّذِينَ بُيُوتُهُمْبِأَعْلَى مَراقِي الْمَعْلُوَاتِ شَوَامِخُ
١٨
نَمَتْهُ إِلَى سَعْدِ الْعُلاَ ابْنِ عُبَادَةٍوَحَسْبُكَ أَعْرَاقٌ كِرَامٌ بَوَاذِخٌ
١٩
وَأَوْرَثَه قَيْسُ بَنُ سَعْدٍ مَفَاخِراًلَهَا أَيُّ حُكْمٍ مَا لَهُ الدَّهْرَ نَاسِخُ
٢٠
وَإِنَّ بَنِي نَصْرٍ لأَكْرَمُ أُسْرَةٍمَعَالِمُهُمْ هُنَّ الرَّوَاسِي الرَّوَاسِخُ
٢١
جُدُودُهُمُ الأَنْصَارُ أَنْصَارُ دِينِنَاوَمَنْ بِهِمُ كَانَ النَّبِيُّ يُبَاذِخُ
٢٢
هُمُو سَعِدُوا دُنْيَا وَأُخْرَى وَلَمْ تَزَلْتَوَلاَّهُمُ الرُّحْمَى بِرُحْمَى بَرَازِخُ
٢٣
وَإِنَّ ابْنَهُمْ مُفْنِي الأَعَادِي ابْنَ يُوسُفٍلأَكْرَمُ مَلْكٍ شَبَّ وَالدَّهْرُ شَايِخُ
٢٤
إِذَا لَمْ يَمَسَّ الطِّيبَ قَامَتْ مَقَامَهُلَهُ الدَّهْرَ مِنْ طِيبِ الثَّنَاءِ لَخَالِخُ
٢٥
بِأَيِّ جِلاَدٍ أَوْ جِدَالٍ ثَنَى الْعِدَىوَمَا إِنْ لَهُ مِنْهُمْ بِحَالٍ مَفَاسِخُ
٢٦
إِذَا طَلَبَ الأَعْدَاءَ أَدْرَكَهُمْ وَإِنْتَنَاءَتْ بِهِمْ أَمْيَالُهُمْ وَالْفَرَاسِخُ
٢٧
وَأَمْضَى عَلَى الحُسَّادِ إِضْرَارَ كَابِتٍكَمَا قَدْ أَضَرَّتْ بِالْمَرِيضِ الكوامخ
٢٨
وَمَا لَبِسَ الحُسَّادُ ثَوْباً يَسُرُّهُمْوَكَيْفَ يَسُرُّ الثَّوْبُ وَالثَّوْبُ وَاسِخُ
٢٩
وَلِلَّهِ مِنْهُ فِي الحُرُوبِ مُجَدَّلٌبِذَوْبِ دَمِ الأَقْرَانِ لِلتُّرْبِ لاَطِخُ
٣٠
رَمَى بِالعِدَى لِلأَرْضِ قَائِمُ سَيْفِهِكَمَا قَدْ رَمَى لِلأَرْضِ بِالجِلْدِ سَالِخُ
٣١
أَدَامَ لَهُ حُكْم الخِلاَفَةِ فِي الوَرَىإِلَى أَنْ يُبِيحَ النَّفْخُ فِي الصُّورِ نَافِخُ
٣٢
وَلَمْ أَتَكَلَّفْ فِيهِ مَدْحاً وَإِنَّمَاأَنَا لِلَّذِي يُعْلِي مَعَالِيهِ نَاسِخُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج النميري

شاعر أندلسي عُرف بابن الحاج، وُلد بغرناطة وارتسم في ديوان الإنشاء، ثم رحل إلى المشرق حاجًّا وعاد إلى إفريقية، فخدم بعض ملوكها ببجاية وسلطان المغرب الأقصى، قبل أن يستقر في الأندلس سفيرًا وقاضيًا. ركب البحر من المرية رسولًا إلى صاحب تلمسان، فأسره الفرنج وفداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف، منها «المساهلة والمسامحة» و«تنعيم الأشباح» ورحلة «فيض العباب».

قصائد أخرى لـابن الحاج النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة