يَاخَيْرَ مَلْكٍ بِهِ الدُّنْيَا قَدِ ابْتَهَجَتْ
ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يَاخَيْرَ مَلْكٍ بِهِ الدُّنْيَا قَدِ ابْتَهَجَتْوَخَيْرَ مُعْتَضِدٍ فِيهَا وَمُنْتَصِرِ
٢
قَدْ حَنَّتِ السُّحْبُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْكَ وَلَمْتَشْعُرْ بِذَلِكَ إِذْ جَاءَتْ عَلَى قَدَرِ
٣
وَاسْتَشْعَرَتْ أَنَّنَا لَمْ نَدْرِ مَا قَصَدَتْفَأَرْسَلَتْ سَيْلَهَا يَسْعَى عَلَى الأَثَرِ
٤
فَقَبَّلَ الأَرْضَ إِعْظَاماً وَأَوْسَعَهَالَثْماً وَلَمْ يَطْوِ مِنْ كَشْحٍ عَلَى ضَرَرِ
٥
سَرِيرَةٌ ظَلَّ يُبْدِيهَا وَيُظْهِرُهَامِنَ الْمَحَبَّةِ حَتَّى جَاءَ بِالْعِبَرِ
٦
فَاعْجَبْ لِمَاءٍ غَدَا يُخْفِي سَرَائِرَهُمَعَ الصَّفَاءِ ويُبْدِيهَا مَعَ الْكَدَرِ
٧
لاَ زِلْتَ فِي العِزِّ وَالسَّعْدِ الْمُجَدَّدِ مَاوَافَى الحَجِيجُ لِقَصْدِ الحِجْرِ وَالْحَجَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.