الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُوَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُ
٢
سُلَيمانُ ذَكَّرتَ الزَمانَ وَأَهلَهُبِعِزِّ سُلَيمانٍ وَإِقبالِ دُنياهُ
٣
إِذا سِرتَ يَوماً حَذَّرَ النَملُ بَعضَهُمَخافَةَ جَيشٍ مِن مَواليكَ يَغشاهُ
٤
وَإِن كُنتَ في رَوضٍ تَغَنَّت طُيورُهُوَصاحَت عَلى الأَفنانِ يَحرُسُكَ اللَهُ
٥
وَكانَ اِبنُ داوُدٍ لَهُ الريحُ خادِمٌوَتَخدُمُكَ الأَيّامُ وَالسَعدُ وَالجاهُ
٦
تَحُلُّ بِحَيثُ المَجدُ أَلقى رِحالَهُفَطاهِرَةٌ وَالبَيتُ وَالقُدسُ أَشباهُ
٧
لَبِستَ الشِفا ثَوباً جَديداً مُبارَكاًفَأَلبَستَنا ثَوباً مِنَ العِزِّ نَرضاهُ
٨
وَكانَ عَلَيكَ الدَهرُ يَخفِقُ قَلبُهُفَلَمّا شَفاكَ اللَهُ أَهدَأتَ أَحشاهُ
٩
وَهَنّا جَديداهُ الزَمانَ وَأَصبَحَتتَسوقُ لَنا الأَيّامُ ما نَتَمَنّاهُ
١٠
وَباتَ بَنوكَ الغُرُّ ما بَينَ رافِلٍبِحُلَّةِ يُمنٍ أَو شَكورٍ لِمَولاهُ
١١
سُلَيمانُ دُم ما دامَتِ الشُهبُ في الدُجىوَما دامَ يَسري ذَلِكَ البَدرُ مَسراهُ
١٢
وَكُن لِعَلِيٍّ بَهجَةَ العُرسِ إِنَّهُبِعِزِّكَ في الأَفراحِ تَمَّت مَزاياهُ
١٣
وَلا تَنسَ مَن أَمسى يُقَلِّبُ طَرفَهُفَلَم تَرَ إِلّا أَنتَ في الناسِ عَيناهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة