١
وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوىعَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديها
٢
لَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌوَلا مُعاوِيَةٌ بِالشامِ يَجبيها
٣
قَيَّدتَ مِنهُ جَليلاً شابَ مَفرِقُهُفي عِزَّةٍ لَيسَ مِن عِزٍّ يُدانيها
٤
قَد نَوَّهوا بِاِسمِهِ في جاهِلِيَّتِهِوَزادَهُ سَيِّدُ الكَونَينِ تَنويها
٥
في فَتحِ مَكَّةَ كانَت دارُهُ حَرَماًقَد أَمَّنَ اللَهُ بَعدَ البَيتِ غاشيها
٦
وَكُلُّ ذَلِكَ لَم يَشفَع لَدى عُمَرٍفي هَفوَةٍ لِأَبي سُفيانَ يَأتيها
٧
تَاللَهِ لَو فَعَلَ الخَطّابُ فَعلَتَهُلَما تَرَخَّصَ فيها أَو يُجازيها
٨
فَلا الحَسابَةُ في حَقٍّ يُجامِلُهاوَلا القَرابَةُ في بُطلٍ يُحابيها
٩
وَتِلكَ قُوَّةُ نَفسٍ لَو أَرادَ بِهاشُمَّ الجِبالِ لَما قَرَّت رَواسيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.