الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوىعَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديها
٢
لَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌوَلا مُعاوِيَةٌ بِالشامِ يَجبيها
٣
قَيَّدتَ مِنهُ جَليلاً شابَ مَفرِقُهُفي عِزَّةٍ لَيسَ مِن عِزٍّ يُدانيها
٤
قَد نَوَّهوا بِاِسمِهِ في جاهِلِيَّتِهِوَزادَهُ سَيِّدُ الكَونَينِ تَنويها
٥
في فَتحِ مَكَّةَ كانَت دارُهُ حَرَماًقَد أَمَّنَ اللَهُ بَعدَ البَيتِ غاشيها
٦
وَكُلُّ ذَلِكَ لَم يَشفَع لَدى عُمَرٍفي هَفوَةٍ لِأَبي سُفيانَ يَأتيها
٧
تَاللَهِ لَو فَعَلَ الخَطّابُ فَعلَتَهُلَما تَرَخَّصَ فيها أَو يُجازيها
٨
فَلا الحَسابَةُ في حَقٍّ يُجامِلُهاوَلا القَرابَةُ في بُطلٍ يُحابيها
٩
وَتِلكَ قُوَّةُ نَفسٍ لَو أَرادَ بِهاشُمَّ الجِبالِ لَما قَرَّت رَواسيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة