١
وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُلَمّا اِطَّلَعتَ عَلَيها في مَراعيها
٢
ها في حِماهُ وَهيَ سارِحَةٌمِثلَ القُصورِ قَدِ اِهتَزَّت أَعاليها
٣
فَقُلتَ ما كانَ عَبدُ اللَهِ يُشبِعُهالَو لَم يَكُن وَلَدي أَو كانَ يُرويها
٤
قَدِ اِستَعانَ بِجاهي في تِجارَتِهِوَباتَ بِاِسمِ أَبي حَفصٍ يُنَمّيها
٥
رُدّوا النِياقَ لِبَيتِ المالِ إِنَّ لَهُحَقَّ الزِيادَةِ فيها قَبلَ شاريها
٦
وَهَذِهِ خُطَّةٌ لِلَّهِ واضِعُهارَدَّت حُقوقاً فَأَغنَت مُستَميحيها
٧
ما الاِشتِراكِيَّةُ المَنشودُ جانِبُهابَينَ الوَرى غَيرَ مَبنىً مِن مَبانيها
٨
فَإِن نَكُن نَحنُ أَهليها وَمَنبِتَهافَإِنَّهُم عَرَفوها قَبلَ أَهليها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.