الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُلَمّا اِطَّلَعتَ عَلَيها في مَراعيها
٢
ها في حِماهُ وَهيَ سارِحَةٌمِثلَ القُصورِ قَدِ اِهتَزَّت أَعاليها
٣
فَقُلتَ ما كانَ عَبدُ اللَهِ يُشبِعُهالَو لَم يَكُن وَلَدي أَو كانَ يُرويها
٤
قَدِ اِستَعانَ بِجاهي في تِجارَتِهِوَباتَ بِاِسمِ أَبي حَفصٍ يُنَمّيها
٥
رُدّوا النِياقَ لِبَيتِ المالِ إِنَّ لَهُحَقَّ الزِيادَةِ فيها قَبلَ شاريها
٦
وَهَذِهِ خُطَّةٌ لِلَّهِ واضِعُهارَدَّت حُقوقاً فَأَغنَت مُستَميحيها
٧
ما الاِشتِراكِيَّةُ المَنشودُ جانِبُهابَينَ الوَرى غَيرَ مَبنىً مِن مَبانيها
٨
فَإِن نَكُن نَحنُ أَهليها وَمَنبِتَهافَإِنَّهُم عَرَفوها قَبلَ أَهليها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة