١
جَنى الجَمالُ عَلى نَصرٍ فَغَرَّبَهُعَنِ المَدينَةِ تَبكيهِ وَيَبكيها
٢
وَكَم رَمَت قَسِماتُ الحُسنِ صاحِبَهاوَأَتعَبَت قَصَباتُ السَبقِ حاويها
٣
وَزَهرَةُ الرَوضِ لَولا حُسنُ رَونَقِهالَما اِستَطالَت عَلَيها كَفُّ جانيها
٤
كانَت لَهُ لِمَّةٌ فَينانَةٌ عَجَبٌعَلى جَبينٍ خَليقٍ أَن يُحَلّيها
٥
وَكانَ أَنّى مَشى مالَت عَقائِلُهاشَوقاً إِلَيهِ وَكادَ الحُسنُ يَسبيها
٦
هَتَفنَ تَحتَ اللَيالي بِاِسمِهِ شَغَفاًوَلِلحِسانِ تَمَنٍّ في لَياليها
٧
جَزَزتَ لِمَّتَهُ لَمّا أُتيتَ بِهِفَفاقَ عاطِلُها في الحُسنِ حاليها
٨
فَصِحتَ فيهِ تَحَوَّل عَن مَدينَتِهِمفَإِنَّها فِتنَةٌ أَخشى تَماديها
٩
وَفِتنَةُ الحُسنِ إِن هَبَّت نَوافِحُهاكَفِتنَةِ الحَربِ إِن هَبَّت سَواقيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.