الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في الجاهِلِيَّةِ وَالإِسلامِ هَيبَتُهُتَثني الخُطوبَ فَلا تَعدو عَواديها
٢
في طَيِّ شِدَّتِهِ أَسرارُ مَرحَمَةٍلِلعالَمينَ وَلَكِن لَيسَ يُفشيها
٣
وَبَينَ جَنبَيهِ في أَوفى صَرامَتِهِفُؤادُ والِدَةٍ تَرعى ذَراريها
٤
أَغنَت عَنِ الصارِمِ المَصقولِ دِرَّتُهُفَكَم أَخافَت غَوِيَّ النَفسِ عاتيها
٥
كانَت لَهُ كَعَصا موسى لِصاحِبِهالا يَنزِلُ البُطلُ مُجتازاً بِواديها
٦
أَخافَ حَتّى الذَراري في مَلاعِبِهاوَراعَ حَتّى الغَواني في مَلاهيها
٧
أَرَيتَ تِلكَ الَّتي لِلَّهِ قَد نَدَرَتأُنشودَةً لِرَسولِ اللَهِ تُهديها
٨
قالَت نَذَرتُ لَئِن عادَ النَبِيُّ لَنامِن غَزوَةٍ لَعَلى دُفّي أُغَنّيها
٩
وَيَمَّمَت حَضرَةَ الهادي وَقَد مَلَأَتأَنوارُ طَلعَتِهِ أَرجاءَ ناديها
١٠
وَاِستَأذَنَت وَمَشَت بِالدُفِّ وَاِندَفَعَتتُشجى بِأَلحانِها ما شاءَ مُشجيها
١١
وَالمُصطَفى وَأَبو بَكرٍ بِجانِبِهِلا يُنكِرانِ عَلَيها مِن أَغانيها
١٢
حَتّى إِذا لاحَ مِن بُعدٍ لَها عُمَرٌخارَت قُواها وَكادَ الخَوفُ يُرديها
١٣
وَخَبَّأَت دُفَّها في ثَوبِها فَرَقاًمِنهُ وَوَدَّت لَوَ اِنَّ الأَرضَ تَطويها
١٤
قَد كانَ حِلمُ رَسولِ اللَهِ يُؤنِسُهافَجاءَ بَطشُ أَبي حَفصٍ يُخَشّيها
١٥
فَقالَ مَهبِطُ وَحيِ اللَهِ مُبتَسِماًوَفي اِبتِسامَتِهِ مَعنىً يُواسيها
١٦
قَد فَرَّ شَيطانُها لَمّا رَأى عُمَراًإِنَّ الشَياطينَ تَخشى بَأسَ مُخزيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة