الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَفِتيَةٍ وَلِعوا بِالراحِ فَاِنتَبَذوالَهُم مَكاناً وَجَدّوا في تَعاطيها
٢
ظَهَرتَ حائِطَهُم لَمّا عَلِمتَ بِهِموَاللَيلُ مُعتَكِرُ الأَرجاءِ ساجيها
٣
حَتّى تَبَيَّنتَهُم وَالخَمرُ قَد أَخَذَتتَعلو ذُؤابَةَ ساقيها وَحاسيها
٤
سَفَّهتَ آراءَهُم فيها فَما لَبِثواأَن أَوسَعوكَ عَلى ما جِئتَ تَسفيها
٥
وَرُمتَ تَفقيهَهُم في دينِهِم فَإِذابِالشَربِ قَد بَرَعوا الفاروقَ تَفقيها
٦
قالوا مَكانَكَ قَد جِئنا بِواحِدَةٍوَجِئتَنا بِثَلاثٍ لا تُباليها
٧
فَأتِ البُيوتَ مِنَ الأَبوابِ يا عُمَرٌفَقَد يُزَنُّ مِنَ الحيطانِ آتيها
٨
وَاِستَأذِنِ الناسَ أَن تَغشى بُيوتَهُمُوَلا تُلِمَّ بِدارٍ أَو تُحَيّيها
٩
وَلا تَجَسَّس فَهَذي الآيُ قَد نَزَلَتبِالنَهيِ عَنهُ فَلَم تَذكُر نَواهيها
١٠
فَعُدتَ عَنهُم وَقَد أَكبَرتَ حُجَّتَهُملَمّا رَأَيتَ كِتابَ اللَهِ يُمليها
١١
وَما أَنِفتَ وَإِن كانوا عَلى حَرَجٍمِن أَن يَحُجَّكَ بِالآياتِ عاصيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة