الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نسيمَ الصَّبا العليل تحمَّلحاجةً للمتيَّم المُستهام
٢
عُجْ على النَّيربَيْنِ فالسَّهم فالمِزز ةِ مسترسلاً بغير احتشام
٣
ثم عرِّجْ من بيت لِهْيا على مَقْرى فَسَطْرا من قبل سَجْع الحَمام
٤
وتعثَّر بكلِّ روضٍ أَنيقٍضاحكِ الزَّهر من بُكاء الغمام
٥
وتحمَّل رَيّا البنفسج والنَّرجِسِ والضَّيمُرانِ والنَّمام
٦
والخُزامَى والأُقحوان وأَنفاسَ الغواني معاً ونَشر المُدام
٧
وتتبَّع مساحِبَ المِرْطِ مِنْ لَمْياءَ واقصد مواقع الأقدام
٨
وتأَرَّجْ بالمَندَل الرَّطب من مَسْقَط تلك الأذيال والأَكمام
٩
ثمَّ قبِّل ثرى دمشق وبلِّغساكنيها تحيَّتي وسلامي
١٠
وتحدَّث عن لوعتي بلسان الْحالِ ن لم يكن لسان الكلام
١١
صِفْ لهم دمعيَ الطليق وقلبي الْمُوثَقِ الأسر من غريم الغرام
١٢
وبكائي على الليالي التي نِلْتُ الأَماني فيهنَّ والأَيّام
١٣
حيث شَملي بكم جميعاً ودمعينازحٌ عن وساوس اللُّوَّام
١٤
وعِناني في قبضة اللَّهو لا يثْنيه لاحٍ عن شوطه وزِمامي
١٥
ورمتْنا يدُ الزَّمان بقوسِ الْغَدر من جُعبة النّوى بسهام
١٦
فكأنّا بعد التَّفرُّق كنّامن عوادي الأيّام في أحلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين الشهرزوري

عُرف بلقب محيي الدين وبمنصب قاضي القضاة، وهو كاتب وشاعر عراقي من القرن السادس الهجري. جمع بين الكتابة والشعر في زمنه، وبلغ من المكانة ما جعله يُذكر بهذين اللقبين معًا.

قصائد أخرى لـمحيي الدين الشهرزوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة