١
أَقسمتُ بالمبعوث من هاشمٍوالشافع المقبول يوم الجِدالْ
٢
ما ربُّنا جِسمٌ ولا صورةٌموصوفةٌ بالميل والعتدال
٣
وهْو على العرش اسْتوى لا كماتستوطن الأجسامُ فوق الرّحال
٤
نزوله حَقٌّ ولكنَّهمقدَّسٌ عن رحلةٍ وانتقال
٥
وما له قَطُّ انفصال عن الْشيءِ ولا بالشيء منه اتِّصال
٦
هذا هو الحقُّ وما قاله الْمُشْبِهِيُّ الغِرُّ عين المُحال
٧
ومن يقلْ لله في خلقهمثلُ فقد جاوزَ حدَّ الضَّلال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.