الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألمُّوا بسَفْحَي قاسيونَ فسلمواعلى جَدَثٍ بادِي السنا وترَحموا
٢
وأدُوا إليه عن كئيب تحتةًيكفلكم هداءها القلبُ لا الفَمُ
٣
وبالرَّغْم عني أن أناجيه بالمنَىوأسألُ مع بُعْد المدى من يسلّم
٤
ولو أنني أسطيع وافيتُ ماشياعلى الرأس أستافُ الترابَ وألثمُ
٥
لحى اللَه دهراً لا تزال صروفُهُعلى الصيد من أبنائه تتغَشْرَمُ
٦
ذا ما رأينا منه يوماً بشاشَةًأتانا قُطُوبٌ بعده وتجهُّمُ
٧
ومن عرفَ الدنيا ولُؤمَ طباعهاوأصبحَ مغروراً بها فَهْوَ ألأمُ
٨
تُرَديك وشياً مُعلَماً وهو صارموتُعطيك كفًّا رَخْصَةً وهو لَهْذَمُ
٩
وتُصفيك وُدًّا ظاهراً وهي فاركوتَسقيك شهداً رائقاً وهو عَلْقَمُ
١٠
فأين ملوك الأرض كسرى وقيصَروأين مضى من قبل عاد وجُرهُمُ
١١
كأَنهم لم يسكنوا الأرض مَرَّةًولم يأمروا فيها ولم يتحكموا
١٢
سَلَبتَ أباً يا دهر مني ممدَّحاًوني ن لم أبكه لمذَمَّمُ
١٣
وقد كان من أقصى أمانيَّ أنّنيأجَرَّعُ كاساتِ الحمامٍ ويَسلَمُ
١٤
سأنْسى الورى الخنساءَ حُزْناً وحَسْرَةًويخجلُ من وَجدي عليهم متمّمُ
١٥
لقد عَظُمَتْ بالرُّغم منّي مصيبتيوإنّ ثوابي لو صَبَرْتُ لأعظمُ
١٦
وكيف أرَجي الصبرَ والقلبُ تابعٌلأَمر الأسى فيما يقول ويحكمُ
١٧
وما الصبرُ لا طاعةٌ غير أنهعلى مثل رُزْئي فيك رُزْءٌ ومأْثمُ
١٨
سلامٌ عليكم أهلَ جلِّقَ واصلٌإليكم يوَاليه ودادٌ مخيّمُ
١٩
وأوصيكم بالجار خيراً فإنهيعزّ على أهل الوفاءِ ويكْرَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين الشهرزوري

عُرف بلقب محيي الدين وبمنصب قاضي القضاة، وهو كاتب وشاعر عراقي من القرن السادس الهجري. جمع بين الكتابة والشعر في زمنه، وبلغ من المكانة ما جعله يُذكر بهذين اللقبين معًا.

قصائد أخرى لـمحيي الدين الشهرزوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة