الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلَيكُنَّ يُهدي النيلُ أَلفَ تَحِيَّةٍمُعَطَّرَةٍ في أَسطُرٍ عَطِراتِ
٢
وَيُثني عَلى أَعمالِكُنَّ مُوَكِّليبِإِطراءِ أَهلِ البِرِّ وَالحَسَناتِ
٣
أَقَمتُنَّ بِالأَمسِ الأَساسَ مُبارَكاًوَجِئتُنَّ يَومَ الفَتحِ مُغتَبِطاتِ
٤
صَنَعتُنَّ ما يُعيي الرِجالَ صَنيعُهُفَزِدتُنَّ في الخَيراتِ وَالبَرَكاتِ
٥
يَقولونَ نِصفُ الناسِ في الشَرقِ عاطِلٌنِساءٌ قَضَينَ العُمرَ في الحُجُراتِ
٦
وَهَذي بَناتُ النيلِ يَعمَلنَ لِلنُهىوَيَغرِسنَ غَرساً دانِيَ الثَمَراتِ
٧
وَفي السَنَّةِ السَوداءِ كُنتُنَّ قُدوَةًلَنا حينَ سالَ المَوتُ بِالمُهُجاتِ
٨
وَقَفتُنَّ في وَجهِ الخَميسِ مُدَجَّجاًوَكُنتُنَّ بِالإيمانِ مُعتَصِماتِ
٩
وَما هالَكُنَّ الرُمحُ وَالسَيفُ مُصلَتاًوَلا المِدفَعُ الرَشّاشُ في الطُرُقاتِ
١٠
تَعَلَّمَ مِنكُنَّ الرِجالُ فَأَصبَحواعَلى غَمَراتِ المَوتِ أَهلَ ثَباتِ
١١
صَفِيَّةُ قادَتكُنَّ لِلمَجدِ وَالعُلاكَما كانَ سَعدٌ قائِدَ السَرَواتِ
١٢
عَرَفنا لَها في مَجدِ سَعدٍ نَصيبَهامِنَ الحَزمِ وَالإِقدامِ في الأَزَماتِ
١٣
تُهَوِّنُ لِلشَيخِ الجَليلِ هُجومَهُعَلى الهَولِ بِالتَشجيعِ وَالبَسَماتِ
١٤
وَتَدفَعُهُ لِلمَوتِ وَالثَغرُ باسِمٌوَفي صَدرِها نَوءٌ مِنَ الزَفَراتِ
١٥
كَذا فَليَكُن صُنعُ الكَريمِ وَصَبرُهُعَلى دَهرِهِ وَالدَهرُ غَيرُ مُواتي
١٦
لِتَحيَ الغَواني في ظِلالِ مَليكَةٍسَمَت في مَعاليها عَلى المَلِكاتِ
١٧
وَظَلَّ فُؤادٌ مَفخَرَ الشَرقِ كُلِّهِكَثيرَ الأَيادي صادِقَ العَزَماتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة