الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَلَمٌ إِذا رَكِبَ الأَنامِلَ أَو جَرىسَجَدَت لَهُ الأَقلامُ وَهيَ جَواري
٢
يَختالُ ما بَينَ السُطورِ كَضَيغَمٍيَختالُ بَينَ عَوامِلٍ وَشِفارِ
٣
تَأوي الظِباءُ إِلَيهِ وَهيَ أَوانِسٌوَتَحيدُ عَنهُ الأُسدُ وَهيَ ضَواري
٤
ما حالُ خُلقُ الماءِ بَينَ سُطورِهِإِلّا إِلى خُلُقِ الزِنادِ الواري
٥
فَإِذا رَضيتَ فَأَحرُفٌ مِن رَحمَةٍوَإِذا غَضِبتَ فَأَحرُفٌ مِن نارِ
٦
يا اِبنَ الَّذي غَنّى اليَراعُ بِكَفِّهِفَصَبَت إِلَيهِ مَسامِعُ الأَقدارِ
٧
لَكَ في دَمي حَقٌّ أَرَدتُ وَفاءَهُيَومَ الوَفاءِ فَقَصَّرَت أَشعاري
٨
لَم يُنسِني مَرُّ الزَمانِ وَلَم يَزَلحِفظُ الوِدادِ سَجِيَّتي وَشِعاري
٩
هَذا كِتابُكَ قَد حَكَت آياتُهُآياتِ موسى التِسعِ في الإِكبارِ
١٠
نَسَجَ الحَريرَ أَبوكَ نَسجَ نِجارِهِوَنَسَجتَ أَنتَ حَرائِرَ الأَفكارِ
١١
فَإِذا نَثَرتَ عَلى الصَحيفَةِ خِلتُهاغَرساً أَلَحَّ عَلَيهِ صَوبُ قِطارِ
١٢
يا صاحبَ المِصباحِ ما ذَنبُ النُهىحَتّى حَجَبتَ مَطالِعَ الأَنوارِ
١٣
قَد كُنتَ تَهديها السَبيلَ بِضَوئِهِفَتَرَكتَها في ظُلمَةٍ وَعِثارِ
١٤
باتَت تُرَجّي مِنكَ عَودَةَ غائِبٍنورُ البَصائِرِ فيهِ وَالأَبصارِ
١٥
وَشَمائِلُ الفِكرِ الَّتي أَرسَلتَهاحِكَماً فَأَغنَتها عَنِ الأَسفارِ
١٦
فَاِشرَع يَراعَكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّهُنارُ اللِئامِ وَجَنَّةُ الأَحرارِ
١٧
وَاِبعَث لَنا عيسى فَهَذا وَقتُهُفَالناسُ بَينَ مُخادِعٍ وَمُواري
١٨
وَمُطاوِلٍ في الكاتِبينَ وَمُدَّعٍفي العالِمينَ وَمولَعٍ بِفَخارِ
١٩
أَمِنوا يَراعَكَ حينَ طالَ سُكونُهُفَتَطَلَّعوا لِمَراتِبِ الأَقمارِ
٢٠
إِنّي لَأَنظِمُ ما نَثَرتَ وَإِن يَكُننَثرُ النَظيمِ مَطِيَّةَ النَثّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة