١
اذا الشهم قسطنطين صاح بجيشهترى الف الف تحت انمله العشر
٢
ترى كل ليث ظافر من جنودهعلى سيفه منقوشة آية النصر
٣
ومبتسما للحرب يسعى كأنهحبيب دنا بعد القطيعة والهجر
٤
يسرهم خوض العجاجة في الوغىكأن دما الاعداء نوع من الجمر
٥
وصبرهم للحرب داع لنصرهمفما عندهم في الحرب احلى من الصبر
٦
ولم تتباهى بالوسوم صدورهممباهاتها بالطعن والضرب في الصدر
٧
يجر الى الهيجاء كل غضنفرمن الروس تخشى هو له الاسد في القفر
٨
فيدري وقوع الامر قبل وقوعهوقبل وقوع الامر عافية الامر
٩
اذا ما التجا الراجي اليه لخوفهيد الدهر كلت عنه خوفا يد الدهر
١٠
طمعت بان ابدي له المدح كلهفياليتني قد فزت من ذاك بالعشر
١١
ولست ارى اني تكلفت مدحهولكنني قد قلت يا بحر للبحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.