الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رويدك بي يا بنت حوا وآدمفما احد الاك بالاصل ظالمي
٢
هما اكلا ما لذ طعما ومنظراوقد حل سهم الموت في قلب صائم
٣
لقد حرماني يا عفا الله عنهماسعادة عمر طيب العيش دائم
٤
وما كان اغناني من العيش مدةتعد كصف في حسابات راقم
٥
وما تلكم امي وما ذلكم ابيفمن اين ذنبي بعد هذا التقادم
٦
اذا كان حظ المرء في الكون ما ارىفيا سعد من ولىّ ويا تعس قادم
٧
هموم واحزان وسقم وغربةواتعاب بال مثل لسع الاراقم
٨
وكسرة خبز للطوى لم يفز بهاشجاع سوى ما ين الفي مزاحم
٩
وما نوح طفل عند ما هل قادماعلى حسب ظني غير توديع عازم
١٠
وما العمر الا نقطة في محيطهابضيعها في موجه المتلاطم
١١
الى الله اشكو بل من الله ارتجيخلاصا فان الخطب فوق التفاقم
١٢
ضللنا وتهنا واعتدينا وفوق ذارجونا من الحرمان فيض المكارم
١٣
وكم رجل بالقول في الناس سيدولكنه بالفعل دون البهائم
١٤
يرى عيب من يلقى بالحاظ زينبوحالته الشؤمى باجفان نائم
١٥
وكم عالم يصغي احتراما لجاهلوكم سيد مستخدم عند خادم
١٦
ولو ان طوفانا يداهم لا ترىلاعداد فلك واحدا غير آثم
١٧
ذئاب وقاك الله ربي تمثلتيزي خراف واهنات القوائم
١٨
شفاه يسيل الشهد منها مكرراوفي كل قلب جمع جمع العلاقم
١٩
وكم جاهل قابلته مثل جاهللارفع عني عنده عار عالم
٢٠
وما العدل غير اسم سمعناه انمامسماه ضمن الكتب ضمن المحاكم
٢١
ترى الظلم عين العدل قد صار وقعهعلى كلنا اذ لا ترى غير ظالم
٢٢
يقابل زيد ظلم عمرو بظلمهكما انكسر الكاسان عند التصادم
٢٣
بني الدهر لا يخدعكم مدح شاعرفليس لكم منه سوى نقش خاتم
٢٤
وما قال ما قد قال الا لغايةفكلكم يلهو باضغاث حالم
٢٥
ومن رام بيع المدح فازت يمينهبقبض جزيل الشكر من كف سائم
٢٦
ولا تطمعوا من باسم ساعة اللقافان الوفا بالقلب لا بالمباسم
٢٧
وكم من عبوس ابيض القلب قائموكم من ضحوك اسود القلب قاتم
٢٨
وكم سجد القناص بالارض اذ رأىطريدته للفتك في طرف ناقم
٢٩
زمانك يا ليلى ارقصي اليوم واعجبيوصفي الحلى فوق الطلى والمعاصم
٣٠
ولا تتركي طرفا لنا غير ساحرولا تتركي دمعا بنا غير ساجم
٣١
ولا تدعي قلبا بنا غير ذائببنار الهوى من شدة الوجد هائم
٣٢
وكري وفري واقبلي وادبري معاوعاطي الطلى ثم اشربيها ونادمي
٣٣
ولا تحسبنّ ابن الثمانين قائلاسئمت وربي انه غير سائم
٣٤
فقد بات حب الله بالعصر زائلابحبك يا ليلى وحب الدراهم
٣٥
ولا تتركي مجنونك الدهر وحدهفريدا شريدا تلئها بالمعالم
٣٦
على من نواري ما بنا من نقائصونحن على حد سوا في المتم
٣٧
يعير بعض بعضنا باعتقادهوما الوفق الا باتباع المحارم
٣٨
ويكتم كل ما به من عيوبهعلى مثله من مظهر الفضل كاتم
٣٩
وكم رفع الادنى من الناس منصبعلى سيد كالفعل تحت الجوازم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد طراد

شاعر لبناني من زمن الدولة العثمانية، نشأ في بيروت وتعلّم في المدرسة الأميركية في عبية، ثم أخذ العربية وآدابها عن ناصيف اليازجي. غادر إلى مصر سنة 1872 حيث عمل في التجارة، وانتهت حياته في زفتى بمنطقة دلتا النيل. جُمع ديوانه بعد رحيله ونُشر سنة 1899.

قصائد أخرى لـأسعد طراد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة