الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من يودع راحلا ستودّعهذي الحياة بدومها لا يطمع
٢
فهي الطريق وبعضنا يمشي علىمهل بها والبعض منا يسرع
٣
اني اقول لراحل عنها لقدنلت البقاء وذا احب وانفع
٤
قد كنت مظلوما بساحة دارناواليوم طرفك بالسماء يمتع
٥
يا ايها البدر الذي قد غاب عنآفاقنا اتراك يوما تطلع
٦
قد بت يا مكسيموس المكلوم فيجوف التراب وفي الحشى لك موضع
٧
وغربت يا شمس النهار ولا فتىمثل ابن نون في وقوفك يشفع
٨
ونزلت يا موسى الكليم فهل ترىيوما نشاهد منك وجها يسطع
٩
ولقد دعاك الله نحو جلالهفملئت نورا والثرى لك برقع
١٠
لله كم من بيعة ناحت عليكوكم بكاك من البرية مجمع
١١
لله كم خطت يداك لنا وقدصرنا نهط لك الرثاء ونطيع
١٢
ولكم رفعت لمنبر وغضضت منطرف وانت اليوم عنا ترفع
١٣
تجري لنا طول الزمان مدامعاسفا عليك وللمدامع ادمع
١٤
عجبا نراك موسدا ضمن الثرىونراك قد ضمت عليك الاضلع
١٥
يا شافيا وجع النفوس بوعظهان القلوب عليك كم تتوجع
١٦
يا نائب الرسل الكرام نراك سرتمسيرهم اذ قد دعيت كما دعوا
١٧
اترى سمعت لنا النواح وطالماقد كنت تنطق بالعظات وتسمع
١٨
فارقت اربعنا ولو يفدى امروءٌكانت فداك مع الرجال الاربع
١٩
وهجعت في جوف الضريح وطالماكانت عيونك في الدجى لا تهجع
٢٠
اترى نرى لك ثانيا فوق الثرىهيهات اقرب مطلبا لو ترجع
٢١
فارقتنا وبمصر جسمك قد ثوىوالارض ترفع كالرجال وتوضع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد طراد

شاعر لبناني من زمن الدولة العثمانية، نشأ في بيروت وتعلّم في المدرسة الأميركية في عبية، ثم أخذ العربية وآدابها عن ناصيف اليازجي. غادر إلى مصر سنة 1872 حيث عمل في التجارة، وانتهت حياته في زفتى بمنطقة دلتا النيل. جُمع ديوانه بعد رحيله ونُشر سنة 1899.

قصائد أخرى لـأسعد طراد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة