١
خليليّ هل سميتما نجمة الفجرلدى صاحب يوليكما واجب الشكر
٢
لقد اشرقت رسما على لحظ خاطريتضيء ولكن اسمها غاب عن فكري
٣
تذكرت منها بهجة القلب ناظرالطلعتها لما بدا واجب الذكر
٤
رسالة ذي ود قديم كأنهاسلافة خمار تجور مع الدهر
٥
كاني عمرو النحو والدهر زيدهوناهيك علما جور زيد على عمرو
٦
واعجب ما فيها ارى انني بهاسكرت ولم ارهب مالفة الامر
٧
وبت بها امشي رويدا وذيلهابكفي يعلو حيث طالت على قصري
٨
حباني بها الحداد جودا مصوغةمن العسجد الوافي العيار مع الدر
٩
والبسني فيها من المدح حلةيتيه بها ذو الجهل من عزة الكبر
١٠
على ان نفسي لم تته عن حقيقتيولم يغبها شأني ولا جهلت قدري
١١
وهل صرت ان دعتني ولم اكنسوى ريشة ان شبه الغير بالنسر
١٢
من العرب لبنانية فاح طيبهابما في ربى لبنان من طيب النشر
١٣
تقول وما احلى المقول لذي الحجىنشأت بلبنان وهذبت في مصر
١٤
مقال لو الخنساء لم تبتسم لهوقد ذكروا صخرا لعدت من الصخر
١٥
هو اللفظ ان اللفظ في الناس بعضهسلاف النهى والبعض للسمع كالوقر
١٦
رعى الله لبنانا وزهر الربى بهوالفة صحب فيه كالانجم الزهر
١٧
كأن الربى قد كن يبكين فرقتياشتياقا كم إالقطر من اعين الزهر
١٨
وكل غدير كان يخطر هادراليخطر في ما قد نوى الدهر من غدري
١٩
فيا ليتني قد قيدتني بربعهجداوله او صادني شبك النهر
٢٠
اطلت النوى حتى اذا ما افتقدت منتركت به الفي الكثيرين في القبر
٢١
فيا دمع لا تغضب ولو عدت نحوهويا قلب ان الصبر ضاع بلا اجر
٢٢
ولا عيش اهنا للفتى من ربوعهواسمى على الدنيا مع العسر واليسر
٢٣
وذا وطني المحبوب عشرين حجةافارقه ايام زهوي بذا العمر
٢٤
كأني منه كل يوم وليلةحديقة غادات من البيض والسمر
٢٥
بلاد الهنا والعز والفخر والصفاوجامع شمل العلم والفضل والبر
٢٦
نطوف الثرى شرقا وغربا ولا نرىسرورا يوازي ما يسرك في كفر
٢٧
وتقصده عن بعد دار فتلتقيبه اوجه الاخوان تفتر عن بشر
٢٨
وسر نسيم دافع كل علةلعلته والله اعلم بالسر
٢٩
وكم ندنف في قصده جد عيشهوكم من طبيب مات فيه من الفقر
٣٠
فما من علاج للشفاء كمتقيعليل نسيم فوق ساقية تجري
٣١
كأن بني لبنان خطت رسومهكما تبتغي واسترحمت ليلة القدر
٣٢
تركت هزار الايك في الروض صادحاوأمسيت لم اسمع سوى النوح للقمري
٣٣
عليل نسيم كل شخص يعودهيكافئه الرحمان بالبر والطهر
٣٤
مليك على ما حوله من مطلهله راية بيضاء تخفق بالنصر
٣٥
ترى حوله في كل واد وربوةجيوشا من الغابات كالعسكر المجر
٣٦
بلابل يغنينا عن العود سمعهاوعرف شذا يغني العروس عن المطر
٣٧
وضاع الصبا مني ولو كان خاتميلما ردته بالترب حتى انحنى ظهري
٣٨
بتسعة اعشاري مضى حينما انقضىفيا عجزي عن راحة النفس في عشر
٣٩
ولما حكيت الحرف ضعفا ورقةبنى خاطري شيخ الزمان على الكسر
٤٠
خلقت وفيا لو رجعت الى الصبالقابلته مستبشرا باسم الثغر
٤١
سابكي الصبا ما عشت من بعد فقدهواندبه تعداد ما ابيض من شعري
٤٢
فقدت به خلا نضيرا معززابه واخا رشد اشد به ازري
٤٣
يكلفني ان احمل الضيم والاسىوان لا ابالي العمر بالبرد والحر
٤٤
فقدت به سيفا وترسا وجعبةوخير الجياد القود في السهل والوعر
٤٥
وكان الدجى عندي نهارا يضيءُ بيفلم اتفقد طلعة الشمس والبدر
٤٦
صبرت الى ان صار صبري مركبابصبر على ضيمي وصبر على صبري
٤٧
أأبكي على ضيف عدو يزيلهوصال حبيب قد تعدى عن الهجر
٤٨
وهيهات ما ارجو وكم فرضت لنامحالا على اوهامنا صنعة الشعر
٤٩
فاكثر اهل النظم لم يتجنبوابه عن طريق الريب حتى عن الكفر
٥٠
تمنيته بالرقمتين ودارهبنتها يد الاقدار في ساحة الحشر
٥١
فنوح ولا جدوى ووعد ولا وفاوصبر ولا اجر فذا صبر مضطر
٥٢
يخيطون من جلد الحمام مطارفابصورة جلباب لأفتك من نمر
٥٣
ويملون قدرا لو تشا ان تقيسهبراحتك اليسرى لما زاد عن شبر
٥٤
واقبح مما جاء في النظم من خطايسامح عنه قبح ما جاء من عذر
٥٥
ومن جمعت آماله المال دائبافذلك لم تقبض يداه سوى صفر
٥٦
وعجب الفتى في نفسه وهو زائلدليل لما في الناس من جهل مغتر
٥٧
وحسب فقير المال مالا بأنهبراحته في الليل قد قاسم المثري
٥٨
وانك ان عاتبت في الناس حاسداًفتحت له بابا تمناه للشر
٥٩
اصم سكوت ان شدا مادح وانشكا من جهول دق بالطبل والزمر
٦٠
كفتني ليالي دهرنا خبرة بهابما ذقت من حلو وما نلت من مر
٦١
وازهدني فيما بقي لي بالبقاقيامي على ما قد جرى بي وما يجري
٦٢
وصار يحل الرمز عن كل حادثمجرد وضع الكف مني على صدري
٦٣
ومن عظم ما قد حل بي ضاق حجمهوخطت به الاقدار سطرا على سطر
٦٤
فصرت كأني من بناني اعينتطالع من صدري سطورا من الجفر
٦٥
سلوني تروا مني بيانا مفصلابذكر بنات الدهر اعظم من سفر
٦٦
اقول فخطوا واحسبوا ان قدرتمعلى عد ما يربي على العد والحصر
٦٧
عليكم باضلاعي لكي تلفظوا بهانظير اختصار اللفظ في احرف الجبر
٦٨
واوشكت امسي في الحياة مجندلابمعترك بين النوائب والصبر
٦٩
شبكت يدي من خلف ظهري باختهالخوف دم اجريه من انملي العشر
٧٠
فلا تشهدوني ساعة المدح اننيرأيت بي الاولى مقالي لا ادري
٧١
فسلبي وايجابي سكوتي عنهمايخلصني من ذلة الريب والضر
٧٢
اهم بمدح ثم ذم فانثنيوانطق عن علم واسكت عن خبر
٧٣
بني الدهر ان الكل منكم زعانفطغاة بغاة ما سوى العدد النزر
٧٤
فكبر دنيء الاصل ان احتمالهوان لم يفز بالقول صعب على الحر
٧٥
وتعظيم ذي مال على قدر مالهبلية تدمير على الطرس والحبر
٧٦
خبير يقول الصدق سرا وجاهليرى شرفا ان ينطق الكذب بالجهر
٧٧
وجود النهى في مجلس الجهل ضائعجزافا كجود الكف في حانة الخمر
٧٨
وما الفخر في ما نلت ارثا وحظوةكفخرك في ما نلت بالكد والقهر
٧٩
اذا رمت خلا ما به خلة فسلمن الله خلا من ملائكة الطهر
٨٠
رعى الله جدوى حاسدي انني بهحرصت على عرضي واصلحت من امري
٨١
وحسب سليمان افتخارا ورفعةاذا ما دعاه بيت ناصيف بالصهر
٨٢
مصاهرة اولته منها نصيبهاقرينته بالارث من ذلك السر
٨٣
هو اليازجي الفرد من يوم فقدهفقدنا كنوز الفضل بالنظم والنثر
٨٤
فريدة عقد الفضل من كان فقدهكصاعقة صبت على هامة العصر
٨٥
سرى ذكره في كل ناد كأنهيطوف جميع الكائنات مع الخضر
٨٦
اليك من الاشعار منظومة سمتففاقت ذرى الشعرى ورقت عن الخمر
٨٧
وسميتها العذرا فمن جاء لائمايروم اعتذارا قل له ان ذا عذري
٨٨
سما وحلا ما قد حوته كانهاتهز بجزع النخل مع مريم البكر
٨٩
وعانقتها شوقا وكانت سطورهاتمثل اضلاعي وقرطاسها صدري
٩٠
وما راعني في نظمها قول ناقداذا ختمت بالقول يا مسبل الستر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.