الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كذا فليكن من خاض في حلبة الدهر

أسعد طرادالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩١م · ٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
كذا فليكن من خاض في حلبة الدهروم جال في بحبوحة النظم والنثر
٢
تهاديه اعلام البلاد رسائلامن الشرق حتى الغرب في البر والبحر
٣
لعمرك هل من شاعر قد تزاحمتعلى بابه الاشعار من عمد العصر
٤
يعد لهم فضل بذاك ومنةنعم ولهم حظ جليل من الفخر
٥
مطارحة احلى من الشهد عندناوابهج من زهر الرياحين والزهر
٦
تصافحت الانفاس فيها فابرزتاطايبها عرفا الذ من العطر
٧
لكل جديد لذة وحديثهايظل جديدا بين زيد الى عمرو
٨
فليس لقاريها ملال ولو قرابها في نهار ما سيقراه في شهر
٩
فقل لذوي الالباب هبوا وبادرواالى كنز علم لا الى البيض والصفر
١٠
فذلك يعطي الحي مجدا ورفعةويعطيه بعد الموت ذكر الى الحشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد طراد

شاعر لبناني من زمن الدولة العثمانية، نشأ في بيروت وتعلّم في المدرسة الأميركية في عبية، ثم أخذ العربية وآدابها عن ناصيف اليازجي. غادر إلى مصر سنة 1872 حيث عمل في التجارة، وانتهت حياته في زفتى بمنطقة دلتا النيل. جُمع ديوانه بعد رحيله ونُشر سنة 1899.

قصائد أخرى لـأسعد طراد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة