الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَعَلَ اللَهُ مَدخَلَ الصَومِ فَوزاً

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
جَعَلَ اللَهُ مَدخَلَ الصَومِ فَوزاًلِحُمَيدٍ وَمتعَةً في البَقاءِ
٢
فَهوَ شَهرُ الرَبيعِ لِلقُرّاءِوَفِراقِ النَدمانِ وَالصَهباءِ
٣
وَأَنا الضَامِنُ المَلِيَّ لِمَن عاقَرَها مُفطِراً بِطولِ الظَلماءِ
٤
وَكَأَنّي أَرى النَدامى عَلى الخَسفِ يَرجونَ صُبحَهُم بِالمَساءِ
٥
قَد طَوى بَعضُهُم زِيارَةَ بَعضٍوَاِستَعاضوا مَصاحِفاً بِالغِناءِ
٦
بِحُمَيدٍ وَأَينَ مِثلُ حُمَيدٍفَخَرَت طَيِّىءٌ عَلى الأَحياءِ
٧
جودُهُ أَظهَرَ السَماحَةَ في الأَرضِ وَأَغنى المُقوى عَلى الإِقواءِ
٨
مَلِكٌ يَأمَلُ العِبادُ نَداهُمِثلَ ما يَأمَلونَ قَطرِ السَماءِ
٩
صاغَهُ اللَهُ مُطعِمَ الناسِ في الأَرضِ وَصاغَ السَحابَ لِلإِسقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة