الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِوَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
٢
فَإِن أَقِف مِن بَعدِهِ مُنشِداًفَإِنَّما مِن طِرسِهِ طِرسي
٣
وَإِن رَأَيتُم في يَدي زَهرَةًفَإِنَّها مِن ذَلِكَ الغَرسِ
٤
رَثى حَبيباً وَرَثى بَعدَهُلِذَلِكَ الموفي عَلى الرِمسِ
٥
كانا إِذا ما ظَهَرا مِنبَراًحَلّا مِنَ السامِعِ في النَفسِ
٦
فَأَصبَحا هَذا طَواهُ الرَدىوَذاكَ نَهبٌ في يَدِ البُؤسِ
٧
لَولا سَليمٌ لَم يَقُل قائِلٌوَلَم يَجُد مَن جادَ بِالأَمسِ
٨
لِلَّهِ ما أَشجَعَهُ إِنَّهُذو مِرَّةٍ فينا وَذو بَأسِ
٩
يَقومُ في مَشروعِهِ نافِذاًكَأَنَّهُ عَنتَرَةُ العَبسي
١٠
تَلقاهُ في الجِدِّ كَما تَبتَغيوَتارَةً تَلقاهُ في الهَلسِ
١١
سَركيسُ إِن راقَكَ ما قُلتُهُفي مَعرِضِ الهَزلِ فَقُل مِرسي
١٢
أُقسِمُ بِاللَهِ وَآلائِهِبِعَرشِهِ بِاللَوحِ بِالكُرسِي
١٣
بِالخُنَّسِ الكُنَّسِ في سَبحِهابِالبَدرِ في مَرآهُ بِالشَمسِ
١٤
بِأَنَّ هَذا عَمَلٌ صالِحٌقامَ بِهِ هَذا الفَتى القُدسي
١٥
ذَكَّرَنا وَالمَرءُ مِن نَفسِهِوَعَيشِهِ في شاغِلٍ يُنسي
١٦
بِالواجِبِ الأَقدَسِ في حَقِّ مَنباعَتهُ مِصرٌ بَيعَةَ الوَكسِ
١٧
هَذا أَبو العَدلِ فَمَن خالَهُحَيّاً فَما خالَ سِوى العَكسِ
١٨
كانَت لَهُ في حَلقِهِ ثَروَةٌمِن نَبرَةٍ تُشجي وَمِن جَرسِ
١٩
فَغالَها الدَهرُ كَما غالَهُحَتّى غَدا كَالطَلَلِ الدَرسِ
٢٠
فَاِكتَسِبوا الأَجرَ وَلا تَبتَغواشِراءَهُ بِالثَمَنِ البَخسِ
٢١
إِنّي أَرى التَمثيلَ في غَمرَةٍغامِرَةٍ تَدعو إِلى اليَأسِ
٢٢
لَم يَرمِهِ في شَرخِهِ ما رَمىلَو كانَ مَبنِيّاً عَلى أُسِّ
٢٣
أَكُلَّما خَفَّت بِهِ صَحوَةٌمِن دائِهِ عوجِلَ بِالنَكسِ
٢٤
إِن تُغفِلوا دارِسَ آثارِهِعَفّى عَلَيها الدَهرُ بِالطَمسِ
٢٥
أَعجَزَها النُطقُ فَجاءَت بِنانَنوبُ عَن أَلسُنِها الخُرسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة