الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد والشكر لباري الأممِ

الآثاريالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
٣٠١
في الثلث والتوقيع والاشعارِوفي محقق بالاختيار
٣٠٢
وبعضهم في كسره هنا جعلكسراً لثقل منه في الوضع حَمَل
٣٠٣
اعلا الحروف فوق سين يسّرواوالمنعُ في الوضع الجليل أشهر
٣٠٤
كذاك في حال به يُنَونكثقل عز فوقه يُعَيَّن
٣٠٥
واستثن احوالاً تُرى لغيرهِفي سيرها إذ لم تكن كسيره
٣٠٦
من ذاك ذو المنصوب والمرفوعوالجزم ايضا منعه قد روعى
٣٠٧
وبعضهم في مرَّ زيدٌ قد وصلبفتحة للثقل الذي فيه حَصَل
٣٠٨
كذاك مع جزمٍ ورفعٍ يوضعُلأجل تخفيفٍ عليه اجمعوا
٣٠٩
كلم يقُم زيد وذا لا يشتبهوفي التواقيع كثيراً جيء به
٣١٠
والهمزُ من رأسٍ لفاءٍ صُغرىوقيل من رأسٍ لعين أخرى
٣١١
وجوزوا في كسره مع الأَلِفحَملاً له والكسرُ فيما قد أُلِف
٣١٢
مثالهُ أن فاهمزن برأسهاواكسر بذيلٍ أو باعلا نصبها
٣١٣
بالفتح والكسر وضمٍّ والسكونوهو على خمسة اقسام يكون
٣١٤
وهاكها محمولةً وحامِلَهسابقةً مسبوقةً والفاصِلَه
٣١٥
للحاء والعين وصادٍ والطامماثلٍ له بسُفلٍ خطا
٣١٦
والكاف بالكاف وايضا همزاواللام لام وببطنٍ مُيّزا
٣١٧
والسين من اسفله يُثَلَّثُوان علاه مثلُه فمُحدَثُ
٣١٨
والوصلُ شَكلٌ واحدٌ والاصلُ صِلوانّما اختلاسُ لامِهِ قُبِل
٣١٩
اعجامُهُم كنصفِ صِفرٍ في الدقيقوغيره بسبعة الهند تليق
٣٢٠
معناه لا تنقط فمن نقط خلاواخصص به راء وسينا اهملا
٣٢١
والمد نصفُ طرفه احتوى علىشظيّةٍ من بعد خسفٍ أقبلا
٣٢٢
مثاله على السواء أي أطلاذا اتى متصلاً او منفصِل
٣٢٣
والنقط قسمان فقسم ربعاوآخر مدوّر قد وقعا
٣٢٤
فما بتربيع لديهم يشترطايراده مُربعا على نم
٣٢٥
وما لتدوير كمثل الاولفي نسب وفيه دور ينجلي
٣٢٦
فتارة يضطر فيه الكاتبُلكثرةٍ كبيتنا يقارب
٣٢٧
باءٌ وياءٌ ثم تاءٌ بعدهانونٌ فخُذ ترتيبها في وردها
٣٢٨
ان شئت فابسطها في الاتساعودونك التركيب في الاوضاع
٣٢٩
ووضعوا فاصلةً لكل ماقد انتهى ووضعه قد فهما
٣٣٠
في صورةٍ منها ابتديْ بالصدرِمُبطناً الى يمين السطرِ
٣٣١
وافتل وقعّر قدرَ ما نصبتهوارجع بوجهه لما بدأته
٣٣٢
واختم بسنٍّ أيمن من بعدمابطنت والنقط بقلب خُتما
٣٣٣
واشترطوا ارتفاع ما يبدأ بهمروساً من سفلهِ لا يشتبه
٣٣٤
وصفةٌ اخرى بظهرٍ قرراوهذه صورتها كما تَرى
٣٣٥
ضع دائراً به ثماني عشرهمن نقطهِ واسقطن عُشرَه
٣٣٦
وهي الروادف التي قد شُبّهتبغيرها في عدّةٍ قد انتهت
٣٣٧
وادخل بكلّ من حروف المعجمِفيها على اختلافِ وضع الأرسمِ
٣٣٨
وأعطِ كلاً حقه مُوصِّلابمفرد تأتي به مُفصلا
٣٣٩
وحكمها في قلم الدوائرِيتبعُ نصبَ كلِّ وضعٍ سائرِ
٣٤٠
وإن اردتَ فكَّ هذي الدائرهلكونها على الاصول دائره
٣٤١
فاعمد الى قطةِ وضعٍ جئتَ بهعلى اطرادِ حُكمها لا يشتبه
٣٤٢
وانقط بها سبعاً على حكم مضىورجّح التربيع فهو المُرتضى
٣٤٣
لانه منتصبٌ اوردتهلذلك الخط الذي اردته
٣٤٤
ودور بدورٍ شاملٍ للالفِمن رأسه لذيلهِ المُطرّفِ
٣٤٥
ومن اتى بدون سَبعٍ لم يُصِباذ كان في المنسوب وضعُها يجب
٣٤٦
ثم اقسم الدائرة المذكورهمربَّعا كما ترى في الصوره
٣٤٧
والعارض اجعل نصفه في النصف منمنتصبٍ جئت به كما زُكِن
٣٤٨
وزد لَهُ رأسا كسُبعَي ما نُصِبيصيرُ باءً مع مُضاهيه انتُخِب
٣٤٩
وهكذا تفعل في المضارعِلكلِّ حرف باطراد تابع
٣٥٠
والجيم من نصف المدار اوردتورأسُها من رأسهِ قد رُكِّبَت
٣٥١
فاجعل قفاها في ابتداء المنتصبعلى اختلافِ الوضعِ في ذيلٍ نُصِب
٣٥٢
وقد يكون مُسبلا في خطِّهوالوضع لا يؤتى بدون شرطِه
٣٥٣
فاخسِف وزد كثُمنِ ما نصبتهبذيلهِ وجئ بما قدمتهُ
٣٥٤
والدال من ربعِ المدار قد أتَتلنصفه وبعد ذاك إلتفتت
٣٥٥
من اخر البا سمِّها مجموعهلجمعةٍ بذيلها موضوعه
٣٥٦
والراء من مدارها ما روستورأسُها كالباء إن تعدَّدَت
٣٥٧
وزيدَ للمفرد في ابتدائهبنقطةٍ وامدد الى انتهائِه
٣٥٨
وابسط كباءٍ ثم بالسن اقتفيختما وفي تعدّدٍ خسفٌ يقي
٣٥٩
وان يكن مدغما من ربعهاوذاك معلومٌ بظهر وضعِها
٣٦٠
والذيلَ زد مصدرا واختم بسنوبالندور وضعها هنا زُكِن
٣٦١
والسين من صدر المدار توضعُعلى اختلاف ما بذيل يوضعُ
٣٦٢
فاجعل لها رأسا كثلث المنتصبواخسف لذيل نصف دورها تصب
٣٦٣
حتى تساوى قطبَها بالخسفِوالذيل بالرأس كما في العُرفِ
٣٦٤
وسمِّها مخسوفةً والاكثرُيضمُّها رُبعاً وهذا الاشهرُ
٣٦٥
وان تكن جمعتها فالعنقَ زِدنصباً لسُبع نصبه الذي عُهِد
٣٦٦
وثلُثا نصبٍ لبسطِها حُتِمواجمع وسامت رأسَها بما خُتم
٣٦٧
وان ترطب جَمعَها ذَيِّل كماخسفتَه لذاتِ بَسطٍ عُلما
٣٦٨
والصادُ كالسين بدون الرأس فياوضاعه والرأسُ من ثُلثٍ يفي
٣٦٩
فاجعل له كما مضى في الوضعِمن خَسفه وبَسطه بالجمع
٣٧٠
والطاء من ذيل انتصابٍ قد أتىبالسنّ والختمُ بقطٍّ اثبتا
٣٧١
وبسطَها عن المدار اخرِجابنقطةٍ واعقِد كصادٍ قبلُ جا
٣٧٢
وركّب العينَ برأس المُنتصبكالجيم والاسبالُ فيه قد كُتِب
٣٧٣
والفا كباءٍ زيدت الرأسَ التيقد نُوعَت بكل خطٍّ مُثبتِ
٣٧٤
والقافُ في بَسطٍ وخَسفٍ قدِّماايضا وفي جمعٍ كنونٍ قُسِما
٣٧٥
والكافُ مبسوطاً كياءٍ راجعهعَلَت على باءٍ ببسطٍ تابعه
٣٧٦
ورأسَ كُلٍّ ضَع بذيل ما قُرِنبه على اختلافِ وضعٍ قد زُكن
٣٧٧
وإن جمعتَه فمن ذيلٍ لمانصبتَه له ابتداءً عُلِما
٣٧٨
وبسطُهُ كبسطِ لامٍ جُعِلاكالنصبِ دونَ رُبعِه وقيل لا
٣٧٩
بل بسطُه كنصبِه في وضعِهقلتُ الصحيحُ النصبُ دونَ رُبعِه
٣٨٠
كخسفِ سينٍ والذي ضاهاهُوشيخُنا في وضعِه يرضاه
٣٨١
واللام كالكاف الذي جمعتَهعلى استواءِ ما به وضعتَه
٣٨٢
وقد يروا ترطيبه قليلااذا أتى دقيقا أو جليلا
٣٨٣
والميمُ من رأس لواوٍ رُكِّبَتلآخر الباءِ التي تقدَّمَت
٣٨٤
فابدا بسنه بخسف جُعِلاكسبع نصبٍ فيه عنقٌ اعمِلا
٣٨٥
وبسطُه في الانفراد قد عُلِموالميلُ في تعدّدٍ لها حُتِم
٣٨٦
والنون قافٌ دونَ رأسٍ وضعهافي خسفها وبسطها وجمعها
٣٨٧
والهاء طرفاها بقلب جمعامثلثا وان يكن مربعا
٣٨٨
فزد لكلِّ نقطةٍ من خطِّهكما ترى بعدَ كمالِ شرطِه
٣٨٩
بمقطعِ الخطينِ وضعُها جُعِلوختمُها بما في الابتدا قُبِل
٣٩٠
وذات تربيعٍ كثيرا وضعتفيه وتلك بالندور قد أتَت
٣٩١
والواو راء رُوِّسَت وابسُط كمابسطتَ للراءِ الذي تقدما
٣٩٢
هذا اذا رأيتَها تقدمتوحكمُها كحكمِ راءٍ كُرِّرَت
٣٩٣
وهذه دائرة اللام ألفووضعها بالاختلاف قد عُرف
٣٩٤
فالنصب ابقِ في محققٍ علمواضجعِ الكاغدَ اضجاعا حُتِم
٣٩٥
وابدأ به عن اليسار عكسُ مايكون منقولا وذا عنهم نما
٣٩٦
وابسط لعقدةٍ كبسط ما نُقِلوصدرن كسبع نصبٍ قد قُبِل
٣٩٧
والفتن ليمنة حتى تَصِللدون نصفِ دوره الذي عمل
٣٩٨
بسُبع نصبٍ وابرزن كمالَهعنها وضع كاولٍ اكماله
٣٩٩
على الصحيح والذي يقولُبالاستواءِ قوله ذهولُ
٤٠٠
وذاتُ نَقلٍ عن يَسارِ الألفِضعفا بياض الايمن المنحرف
٤٠١
وعقدة محدودة والعقد فيمنقولهم كهاءِ تربيعٍ يفي
٤٠٢
والياء من قبل لباءٍ روستوالراء ربعُ نصبها قد جُعلت
٤٠٣
وخسفُها والبسُط والجمعُ علىحكم الذي ضارعها فيما خلا
٤٠٤
وجئ من الرأس بدالين معافي الخسف والبسط وشكلٍ جُمعا
٤٠٥
فخذ من التوقيع دالاً قد علاوخُذ من الوضّاح دالاً اسفلا
٤٠٦
فان تكن راجعةً فالبسطُ ضعكبائه والرأسُ منها قد وقع
٤٠٧
في آخر البا نصفها الاعلى ومنيقول كالبا قُلبت فقد وَهَن
٤٠٨
النَصبُ في كُلّ الاصولِ إن يصحفمن مجاوريه في وضع يصح
٤٠٩
من شكله وزد في الاختياروانسب بياضا في الجميع جاري
٤١٠
فان رأيت نصبه قد اعتدلوحكمُهُ كغيره فلا خلل
٤١١
والباء إن وضعت في الرأس ألفتصير لاما وضعها ا لذي ألف
٤١٢
والجيم في جميعها له وضعنصبان في قطريه والزيدُ منع
٤١٣
كذاك نقصٌ والذي قد أرسِلامجوز كذا الذي قد أُسبِلا
٤١٤
والدال زِد عليه ثالثاً عُلِمٌكواحدٍ ففردُهُ بذا فُهِم
٤١٥
والراءُ في بسطٍ كبسطِ الباءِوالرأسُ كالنونِ بلا امتراءِ
٤١٦
والسينُ من عُلوِّها وسُفلِهاصحت بخطين كما في نقلها
٤١٧
كذاك صادٌ ثم كُن مُربِّعالرأسها كالطاء كن متبعا
٤١٨
والعينُ كالجيم هنا وضعا سوىرأسٍ فقِس وانقل بوضعِ من روى
٤١٩
والفاءُ باءٌ رُوِّست والقافُنونُ لها ترويسةٌ تضاف
٤٢٠
والكاف مبسوطاً لدى الوزيريائآن في كلٍّ على التحرير
٤٢١
وابن الحسين قال الاولى اقلبتعالية على التي قد سَفُلت
٤٢٢
وذا يؤدي لليباس المحض فيوضعٍ له ترطبٌ قد اقتفي
٤٢٣
قلتُ الصحيحُ يا رجوعٍ اولىوباء بَسطٍ وهو منه اولى
٤٢٤
والكاف مجموعاً كجمع الباءِوزيدَ منصوباً في الابتداء
٤٢٥
واللام كالكاف الذي جمعتهفي كل ما في وضعه حققته
٤٢٦
وتارة يخسفها كالباء فيجمعٍ بما ترطيبُهُ لا يختفي
٤٢٧
وراس ميمٍ ضع كرأسِ الواووبسطَها في وضع كل راوي
٤٢٨
والنون إن روستها برأس فاتصيرُ كالقاف الذي قد الفا
٤٢٩
والهاء من تربيعها إن رُبعتصحَّت وان ثلتثتها به أتَت
٤٣٠
والواو راءٌ بسطُها قد عُلمافروسنها مثل فاءٍ قدما
٤٣١
وذو تحققٍ للامِ الألفِبألفٍ بينهما قد اكتُفي
٤٣٢
وصاحبُ الميزانِ من رأسٍ لهغايخط خطين الى اسفلها
٤٣٣
من اليمين واليسارِ فالتيزادت عليه وضعها لم يثبتِ
٤٣٤
ولم تجئ من خطهم اصلاً ولانصوا عليها كونها لن تقبلا
٤٣٥
والياء إن جمعتها فالصادُ منذيلٍ لها ترويسة عنهم زُكِن
٤٣٦
وياءُ خسفٍ إن أتى الهابط بهكصاعدٍ تصحيحُهُ لم يشتبِه
٤٣٧
ويا رجوعٍ إن تزد بالذيل باتجده كافاً بسطُهُ قد رُكبا
٤٣٨
وقس نظيراً ضارعَ الذي جُمععلى اختلافِ حُكمِه الذي وُضع
٤٣٩
ولاضطرارٍ وتناسُبٍ وُضعذو المنعِ والممنوع قد لا يمتنع
٤٤٠
فذو انتصابٍ مفردٌ مركبُفمفردٌ له ثلاث تكتب
٤٤١
قل مطلقٌ مشعرٌ محرففابدأ بما الاطلاقُ فيه يوصفُ
٤٤٢
فيُبتدأ فيه بصدرٍ من قفاثم الصعودُ بعد هذا عُرِفا
٤٤٣
بهامَةٍ وانزل بعرضِه الىوجه الذي في نصبِه قد اعمِلا
٤٤٤
ثم انزلن بوجهه مُعتمداسنا يميناً قبل ختمٍ عُهِدا
٤٤٥
حتى ترى شاكلةً أدر ولاتجعل لختمه سوى سنٍّ حَلا
٤٤٦
ولا تكن في وضعه مُميلاإذ لم يروا قَط له سبيلا
٤٤٧
والوضع في مُشعرٍ كالمطلقِالا اذا انتهيتَ فيه حَقِّقِ
٤٤٨
عطفاً بذيل الالِفِ المعمولَهوالاختيارُ انها موصوله
٤٤٩
بغيرها اذا أتى مُشَعّراأو فالصوابُ اللذ باطلاقٍ جرى
٤٥٠
والوضعُ في مُحَرّفٍ قد جئَ بهمن هامةٍ كما مضى لا يشتبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الآثاري

عُرف بلقب الآثاري لأنه أقام زمنًا في أماكن الآثار النبوية، وقد أشار إلى ذلك في شعره حين جعل خدمته لتلك الآثار نسبًا يرجو به الرحمة. وُلد في الموصل وتنقّل بين البلدان حتى استقرّ في القاهرة التي كانت مسرح وفاته. له شعر كثير فيه هجو ومجون، وأكثر من ثلاثين كتابًا في الأدب والنحو والشعر، منها بديعيات الآثاري ولسان العرب في علوم الأدب وألفية في النحو.

قصائد أخرى لـالآثاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة