الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاجِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِ
٢
أَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ المالِ أَينَ العَزيزُ ذو السُلطانِ
٣
أَينَ هارونُ مِصرَ أَينَ أَبو الأَشبالِ رَبُّ القُصورِ رَبُّ القِيانِ
٤
أَينَ لَيثُ الجَزيرَةِ اِبنُ عَلِيٍّواهِبُ الأَلفِ مُكرِمُ الضَيفانِ
٥
أَينَ ذا القَصرُ بِالجَزيرَةِ تَجريفيهِ أَرزاقُنا وَتَحبو الأَماني
٦
فيهِ لِلنَحسِ كَوكَبٌ مُسرِعُ السَيرِ وَلِلسَعدِ كَوكَبٌ مُتَواني
٧
قَد جَرى النيلُ تَحتَهُ بِخُشوعٍوَاِنكِسارِ وَهابَهُ الفَتَيانِ
٨
كُنتَ بِالأَمسِ جَنَّةَ الحورِ يا قَصرُ فَأَصبَحتَ جَنَّةَ الحَيَوانِ
٩
خَطَرَ اللَيثُ في فِنائِكَ يا قَصرُ وَقَد كُنتَ مَسرَحاً لِلحِسانِ
١٠
وَعَوى الذِئبُ في نَواحيكَ يا قَصرُ وَقَد كُنتَ مَعقِلاً لِلِّسانِ
١١
وَحَباكَ الزُوّارُ بِالمالِ يا قَصرُ وَقَد كُنتَ مَصدَرَ الإِحسانِ
١٢
كُنتَ تُعطي فَمالَكَ اليَومَ تُعطىأَينَ بانيكَ أَينَ رَبُّ المَكانِ
١٣
إِن أَطافَت بِكَ الخُطوبُ فَهَذيسُنَّةُ الكَونِ مِن قَديمِ الزَمانِ
١٤
رُبَّ بانٍ نَأى وَرُبَّ بِناءٍأَسلَمَتهُ إِلى غَيرِ باني
١٥
تِلكَ حالُ الإيوانِ يا رَبَّةَ التاجِ فَما حالُ صاحِبِ الإيوانِ
١٦
قَد طَواهُ الرَدى وَلَو كانَ حَيّاًلَمَشى في رِكابِكِ الثَقَلانِ
١٧
وَتَوَلَّت حِراسَةَ المَوكِبِ الأَسنى نُجومُ السَماءِ وَالنَيِّرانِ
١٨
إِن يَكُن غابَ عَن جَبينِكِ تاجٌكانَ بِالغَربِ أَشرَفَ التيجانِ
١٩
فَلَقَد زانَكِ المَشيبُ بِتاجٍلا يُدانيهِ في الجَلالِ مُداني
٢٠
ذاكَ مِن صَنعَةِ الأَنامِ وَهَذامِن صَنيعِ المُهَيمِنِ الدَيّانِ
٢١
كُنتِ بِالأَمسِ ضَيفَةً عِندَ مَلكٍفَاِنزِلي اليَومَ ضَيفَةً في خانِ
٢٢
وَاِعذُرينا عَلى القُصورِ كِلاناغَيَّرَتهُ طَوارِئُ الحِدثانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة