الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سعد ن جئتَ لدار السلام

الآثاريالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا سعد إن جئتَ لدار السلامفقف قليلاً عند باب السلام
٢
واشكر لما قد نلتَ من نعمةوقل انا في يقظة أومنام
٣
وما بقاء الدمع في عبرتيوما بقاء الروح في المستهام
٤
هذا رسول الله هذا الذينزيلُه بين الورى لا يُضام
٥
هذا شفيع الخلق هذا الذيقد خصّه الله برفع المقام
٦
هذا محلّ الخير هذا الذيفي بابه العالي شفاء السقام
٧
فاطلب تَنَل ما شئت منه وقليا سيد الرسل وخير الكرام
٨
من عوذ الناس بإحسانهوعمّ بالخير جميعَ الأنام
٩
تزدحم الناسُ على بابهوالمنهل العذب كثير الزحام
١٠
يا صفوة الرحمن يا شافعاًفي كلّ عاصٍ بذنوب عظام
١١
يا ربّ بالهادي شفيع الورىبحقّ من طاف وصلّى وصام
١٢
بالرسل بالقرآن بالنبيابالكعبة الغرا بهذا المقام
١٣
اغفر لنا وساتر عيوباً لنافإننا جيران بيتٍ حرام
١٤
واشفع لشعبان الخديم الذيفي مدحك الزاكي أجاد النظام
١٥
وأبدع الصنعة في نظمهلمن له قلب وفيه غرام
١٦
لعلَّ منه دعوة في الدجىتنفع عندالله يوم القيام
١٧
وصلِّ مولانا على احمدٍإنّ صلاة الله مسك الختام
١٨
والآل والأصحاب مشفوعةفي كُلِّ وقت بجزيل السلام
١٩
ووترها منّي ثناء لهمما غنّت الورق وناح الحمام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الآثاري

عُرف بلقب الآثاري لأنه أقام زمنًا في أماكن الآثار النبوية، وقد أشار إلى ذلك في شعره حين جعل خدمته لتلك الآثار نسبًا يرجو به الرحمة. وُلد في الموصل وتنقّل بين البلدان حتى استقرّ في القاهرة التي كانت مسرح وفاته. له شعر كثير فيه هجو ومجون، وأكثر من ثلاثين كتابًا في الأدب والنحو والشعر، منها بديعيات الآثاري ولسان العرب في علوم الأدب وألفية في النحو.

قصائد أخرى لـالآثاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة