الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَأَبدَيتُها لِلعاشِقينَ بَديعَةً

الآثاريالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
فَأَبدَيتُها لِلعاشِقينَ بَديعَةًتُزَفُّ عَلى مَن أسكَرتهُ مُدامُها
٢
وَقالَ لِسانُ الحال منهُم لطرسهابِحَقِّكَ هذا الدرّ أَم ذا كلامُها
٣
أَدِرها عَلى الأَسماعِ إِن حَديثهاشِهيّ إِلينا بَدؤُها وَخِتامُها
٤
وَسَمَّيتُها العِقدَ البَديعَ لأَنَّهاجَواهِرُ في مَدح الشَفيعِ نِظامُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الآثاري

عُرف بلقب الآثاري لأنه أقام زمنًا في أماكن الآثار النبوية، وقد أشار إلى ذلك في شعره حين جعل خدمته لتلك الآثار نسبًا يرجو به الرحمة. وُلد في الموصل وتنقّل بين البلدان حتى استقرّ في القاهرة التي كانت مسرح وفاته. له شعر كثير فيه هجو ومجون، وأكثر من ثلاثين كتابًا في الأدب والنحو والشعر، منها بديعيات الآثاري ولسان العرب في علوم الأدب وألفية في النحو.

قصائد أخرى لـالآثاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة