الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لاهم إن الغرب أصبح شعلة

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لاهُمَّ إِنَّ الغَربَ أَصبَحَ شُعلَةًمِن هَولِها أُمُّ الصَواعِقِ تَفرَقُ
٢
العِلمُ يُذكي نارَها وَتُثيرُهامَدَنِيَّةٌ خَرقاءُ لا تَتَرَفَّقُ
٣
وَلَقَد حَسِبتُ العِلمَ فينا نِعمَةًتَأسو الضَعيفَ وَرَحمَةً تَتَدَفَّقُ
٤
فَإِذا بِنِعمَتِهِ بَلاءٌ مُرهِقٌوَإِذا بِرَحمَتِهِ قَضاءٌ مُطبِقُ
٥
عَجِزَ الرُماةُ عَنِ الرُماةِ فَأَرسَلواكِسَفاً يَموجُ بِها دُخانٌ يَخنُقُ
٦
تَتَعَوَّذُ الآفاقُ مِنهُ وَتَنثَنيعَنهُ الرِياحُ وَيَتَّقيهِ الفَيلَقُ
٧
وَتَنابَلوا بِالكيمِياءِ فَأَسرَفواوَتَساجَلوا بِالكَهرُباءِ فَأَغرَقوا
٨
وَتَنازَلوا في الجَوِّ حينَ بَدا لَهُمأَنَّ البَسيطَةَ عَن مَداهُم أَضيَقُ
٩
نَفِسوا عَلى الحيتانِ واسِعَ مُلكِهافَتَفَنَّنوا في سَلبِهِ وَتَأَنَّفوا
١٠
مَلَكوا مَسابِحَها عَلَيها بَعدَ ماغَلَبوا النُسورَ عَلى الجِواءِ وَحَلَّقوا
١١
إِن كانَ عَهدُ العِلمِ هَذا شَأنُهُفينا فَعَهدُ الجاهِلِيَّةِ أَرفَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة