الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُوَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُ
٢
وَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِمِنَ الشَبابِ وَما وَدَّعتُ ذِكراهُ
٣
أَهفو إِلَيهِ عَلى ما أَقرَحَت كَبِديمِنَ التَباريحِ أولاهُ وَأُخراهُ
٤
لَبِستُهُ وَدُموعُ العَينِ طَيِّعَةٌوَالنَفسُ جَيّاشَةٌ وَالقَلبُ أَوّاهُ
٥
فَكانَ عَوني عَلى وَجدٍ أُكابِدُهُوَمُرِّ عَيشٍ عَلى العِلّاتِ أَلقاهُ
٦
إِن خانَ وُدّي صَديقٌ كُنتُ أَصحَبُهُأَو خانَ عَهدي حَبيبٌ كُنتُ أَهواهُ
٧
قَد أَرخَصَ الدَمعَ يَنبوعُ الغَناءِ بِهِوا لَهفَتي وَنُضوبُ الشَيبِ أَغلاهُ
٨
كَم رَوَّحَ الدَمعُ عَن قَلبي وَكَم غَسَلَتمِنهُ السَوابِقُ حُزناً في حَناياهُ
٩
لَم أَدرِ ما يَدُهُ حَتّى تَرَشَّفَهُفَمُ المَشيبِ عَلى رَغمي فَأَفناهُ
١٠
قالوا تَحَرَّرتَ مِن قَيدِ المِلاحِ فَعِشحُرّاً فَفي الأَسرِ ذُلٌّ كُنتَ تَأباهُ
١١
فَقُلتُ يا لَيتَهُ دامَت صَرامَتُهُما كانَ أَرفَقُهُ عِندي وَأَحناهُ
١٢
بُدِّلتُ مِنهُ بِقَيدٍ لَستُ أُفلَتُهُوَكَيفَ أُفلَتُ قَيداً صاغَهُ اللَهُ
١٣
أَسرى الصَبابَةِ أَحياءٌ وَإِن جَهِدواأَمّا المَشيبُ فَفي الأَمواتِ أَسراهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة