الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبيجِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي
٢
جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاًفيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي
٣
لا تَخَف مِن وَحشَةِ القَبرِ وَلاتَبتَئِس إِنّي مُوافٍ عَن قَريبِ
٤
أَنا لا أَترُكُ شِبلي وَحدَهُفي جَديبٍ موحِشٍ غَيرِ رَحيبِ
٥
أَوَ حينَ اِبتَزَّ دَهري قُوَّتيوَذَوى عودي وَوافاني مَشيبي
٦
وَاِكتَسى غُصنُكَ مِن أَوراقِهِتَحتَ شَمسِ العِزِّ وَالجاهِ الخَصيبِ
٧
وَرَجَونا فيكَ ما لَم يَرجُهُمُنجِبُ الأَشبالِ في الشِبلِ النَجيبِ
٨
يَنتَويكَ المَوتُ في شَرخِ الصِباوَالشَبابُ الغَضُّ في البُردِ القَشيبِ
٩
لَم يَدَع آسيكَ جُهداً إِنَّماغابَ عِلمُ اللَهِ عَن عِلمِ الطَبيبِ
١٠
إيهِ يا عَبدَ الحَميدِ اُنظُر إِلىوالِدٍ جَمِّ الأَسى بادي الشُحوبِ
١١
ذاهِلٍ مِن فَرطِ ما حَلَّ بِهِبَينَ أَترابِكَ يَمشي كَالغَريبِ
١٢
كُلَّما أَبصَرَ مِنهُم واحِداًهَزَّهُ الشَوقُ إِلى وَجهِ الحَبيبِ
١٣
يَسأَلُ الأَغصانَ في أَزهارِهاعَن أَخيها ذَلِكَ الغُصنِ الرَطيبِ
١٤
يَسأَلُ الأَقمارَ في إِشراقِهاعَن مُحَيّا غابَ مِن قَبلِ المَغيبِ
١٥
غَمَرَ الحُزنُ نَواحي نَفسِهُوَأَذابَت لُبَّهُ سودُ الخُطوبِ
١٦
فَهوَ لا يَنفَعُهُ العَيشُ وَهَلتَصلُحُ الأَبدانُ مِن غَيرِ قُلوبِ
١٧
طالِعي يا شَمسُ قَبراً ضَمَّهُبِالتَحايا في شُروقٍ وَغُروبِ
١٨
وَاِسكُني يا رَحمَةَ اللَهِ بِهِوَاِجعَلي فَيضَكِ مُنهَلَّ السُكوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة