الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذانَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
٢
ثُمَّ كانَت فَترَةٌ مَقدورَةٌغَرَّ فينا الدَهرُ ضَعفٌ فَهَجَم
٣
فَتَماسَكنا فَكانَت قُوَّةٌزَلزَلَت رُكنَ اللَيالي فَاِنهَدَم
٤
كانَ في الأَنفُسِ جُرحٌ مِن هَوىًنَظَرَ اللَهُ إِلَيهِ فَاِلتَأَم
٥
فَنَشَدنا العَيشَ حُرّاً طَلَقاًتَحتَ ظِلِّ اللَهِ لا ظِلِّ الأُمَم
٦
وَحَقيقٌ أَن يُوَفّى حَقَّهُمَن بِحَبلِ اللَهِ وَالصَبرِ اِعتَصَم
٧
آفَةُ المَرءِ إِذا المَرءُ وَنىآفَةُ الشَعبِ إِذا الشَعبُ اِنقَسَم
٨
لَيسَ مِنّاً مَن يَني أَو يَنثَنيأَو يَعُقُّ النيلَ في رَعيِ الذِمَم
٩
نَشءَ مِصرٍ نَبِّئوا مِصراً بِكَمتَشتَرونَ المَقصِدَ الأَسمى بِكَم
١٠
بِنِضالٍ يُصقَلُ العَزمُ بِهِوَسُهادٍ في العُلا حُلوِ الأَلَم
١١
أَنا لا أَفخَرُ بِالماضي وَلاأَحسَبُ الحاضِرَ يُطرى أَو يُذَم
١٢
كُلُّ هَمّي أَن أَراكُم في غَدٍمِثلَ ما كُنتُم أُسوداً في أَجَم
١٣
فَالفَتى كُلُّ الفَتى مَن لَو رَأىفي اِقتِحامِ النارِ عِزّاً لَاِقتَحَم
١٤
لا تَظُنّوا العَيشَ أَحلامَ المُنىذاكَ عَهدٌ قَد تَوَلّى وَاِنصَرَم
١٥
هُوَ حَربٌ بَينَ فَقرٍ وَغِنىًوَصِراعٌ بَينَ بُرءٍ وَسَقَم
١٦
هُوَ نارٌ وَوَقودٌ فَإِذاغَفَلَ الموقِدُ فَالنارُ حَمَم
١٧
فَاِنفُضوا النَومَ وَجِدّوا لِلعُلافَالعُلا وَقفٌ عَلى مَن لَم يَنَم
١٨
لَيسَ يَجني مَن تَمَنّى وَصلَهاوانِياً أَو وادِعاً غَيرَ النَدَم
١٩
وَالأَماني شَرُّ ما تُمنى بِهِهِمَّةُ المَرءِ إِذا المَرءُ اِعتَزَم
٢٠
تَحمِدُ العَزمَ وَتَثني حَدَّهُفَهيَ كَالماءِ لِإِخمادِ الضَرَم
٢١
وَاُنظُروا اليابانَ في الشَرقِ وَقَدرَكَّزَت أَعلامَها فَوقَ القِمَم
٢٢
حارَبوا الجَهلَ وَكانوا قَبلَنافي دُجى عَميائِهِ حَتّى اِنهَزَم
٢٣
فَاِسأَلوا عَنها الثُرَثّا لا الثَرىإِنَّها تَحتَلُّ أَبراجَ الهِمَم
٢٤
هِمَمٌ يَمشي بِها العِلمُ إِلىأَنبَلِ الغاياتِ لا تَدري السَأَم
٢٥
فَهيَ أَنّى حاوَلَت أَمراً مَشَتخَلفَها الأَيّامُ في صَفِّ الخَدَم
٢٦
لا تُبالي زُلزِلَت مِن تَحتِهاأَم عَلَيها النَجمُ بِالنَجمِ اِصطَدَم
٢٧
تَخِذَت شَمسَ الضُحى رَمزاً لَهاوَكَفى بِالشَمسِ رَمزاً لِلعِظَم
٢٨
فَهيَ لا تَألو صُعوداً تَبتَغيجانِبَ الشَمسِ مَكاناً لَم يُرَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة