الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ يَومَ اِحتِفالِكُم زادَ حُسناً

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ يَومَ اِحتِفالِكُم زادَ حُسناًوَجَلالاً بِيَومِ عيدِ الجُلوسِ
٢
فَاِقتِرانُ اليَومَينِ رَمزٌ إِلى اليُمنِ وَبُشرى تَسُرُّ رَهنَ الحُبوسِ
٣
فَكَأَنّي أَشيمُ عاطِفَةَ البِررِ عِياناً تَجولُ بَينَ الجُلوسِ
٤
وَأَرى في الوُجوهِ سِيَما اِرتِياحٍوَاِبتِهاجٍ لِسَعيِ تِلكَ العَروسِ
٥
إِنَّ حَقَّ الضَريرِ عِندَ ذَوي الأَبصارِ حَقٌّ مُستَوجِبُ التَقديسِ
٦
لَم يَضِرهُ فُقدانُهُ نورَ عَينَيهِ إِذا اِعتاضَ عَنهُما بِأَنيسِ
٧
آنِسوا نَفسَهُ إِذا أَظلَمَ العَيشُ بِعِلمٍ فَالعِلمُ أُنسُ النُفوسِ
٨
وَجِّهوهُ إِلى الفَلاحِ يُفِدكُمفَوقَ ما يَستَفيدُهُ مِن دُروسِ
٩
أَكمِلوا نَقصَهُ يَكُن عَبقَرِيّاًمِثلَ طَهَ مُبَرَّزاً في الطُروسِ
١٠
كَم رَأَينا مِن أَكمَهٍ لا يُجارىوَضَريرٍ يُرجى لِيَومٍ عَبوسِ
١١
لَم تَقِف آفَةُ العُيونِ حِجازاًبَينَ وَثباتِهِ وَبَينَ الشُموسِ
١٢
عَدِمَ الحِسَّ قائِداً فَحَداهُهُدى وِجدانِهِ إِلى المَحسوسِ
١٣
مِثلُ هَذا إِذا تَعَلَّمَ أَغنىعَن كَثيرٍ وَجاءَنا بِالنَفيسِ
١٤
ذاكَ أَنَّ الذَكاءَ وَالحِفظَ حَلّافي جِوارِ النُهى بِتِلكَ الرُؤوسِ
١٥
فَعَلى كُلِّ أَكمَهٍ وَبَصيرٍشُكرُ أَعضائِكُم وَشُكرُ الرَئيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة