١
ليالي الصيف في كبرِيأم الفتنةُ في البحرِ
٢
وجنِّيَّاتُ بحرِ الرُّومِ أم دُنيا من السِّحرِ
٣
على شطٍّ من الأحْلامِ والأنغامِ والزَّهرِ
٤
تنَفَّسَ جَوُّهُ عطراًيُفضِّضهُ سَنَا البَدْرِ
٥
أريجُ البرتقالِ بهِونفحُ العنَبِ النَّضرِ
٦
أم الآلهة العشّاقُبين الموجِ والصخرِ
٧
أهلُّوا تحت أشرعةٍتُقِلُّ عَرائسَ الشِّعرِ
٨
نَشاوى الحسن والنُّورِوبعضُ النُّورِ كالخمرِ
٩
تنَهَّدَ حينَ أبصَرَهُمْمُحِبٌّ مُوغَرُ الصَّدرِ
١٠
أقامَ الدَّهرَ موتوراًمن الحرْمانِ والهجْرِ
١١
بأنفاسٍ تُضيءُ الأُفْقَ بركانيّةِ الجمرِ
١٢
قصدناهُ على الليلِوجُزْناهُ مع الفجرِ
١٣
فلمْ تغمضْ له عينٌتُصيبُ النَّجمَ بالذُّعرِ
١٤
وباتَ الموجُ في فرٍّحواليهِ وفي كرِّ
١٥
فقالوا قدْ دَنا المَوعِدُ أو آذن بالثأرِ
١٦
فعُدنا مثلَمَا جِئنَامن العِبر إلى العِبْرِ
١٧
ويَمَّمنا بجوفِ الصَّخرِدهليزاً مِنَ التِّبرِ
١٨
سَرَى زورقُنا في مائهِالغافي سُرى السِّرِّ
١٩
ترَامَى حولنَا الأضواءُ أطواقاً من الدُّرِّ
٢٠
فمن زُرقٍ إلى صُفرٍإلى خُضرٍ إلى حُمرِ
٢١
كأن الشَّمسَ حينَ رأتْصِبَاها أوَّلَ الدَّهرِ
٢٢
زهَاهَا العُريُ فاستحيتْعُيونَ الناسِ في البرِّ
٢٣
فجاءَتهُ محجَّبةًعلى تيَّارِهِ تسرِي
٢٤
ونضَّتْ مِن غلائِلهاوألقتها على الصَّخرِ
٢٥
وخانَت عَيْنَها سِنَةٌفنامت وهي لا تدري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.